أكد العضو المنتدب بشركة تدوير، ناصر الذويب، أن الدراسات تشير إلى وجود أكثر من 1000 مادة سامة في النفايات الإلكترونية.
وأضاف خلال مداخلة مع برنامج «يا هلا» على قناة «روتانا خليجية»، أن المرادم الموجودة في المملكة لا تسمح بوجود مثل هذه النفايات، باستثناء بعض الأشياء الصغيرة جدًا التي يتم تسريبها وسط غيرها من النفايات.
ولفت الذويب إلى أن المخاطر موجودة حال التخلص من هذه النفايات بشكل غير سليم.
وأوضح أن هذه المواد السامة تظهر بعد فترة كبيرة وبوجود كميات كبيرة من هذه المواد، لافتًا إلى وجود مبالغة في الحديث عن مخاطرها على مستقبل البشرية.
