حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أن متوسط درجات الحرارة العالمية يتجه لتجاوز العتبة الرئيسة البالغة 1.5 درجة مئوية خلال بضع سنوات، مما ينذر بزيادة الظواهر الجوية المتطرفة وتزايد الضغوط على النظم البيئية والأنهار الجليدية والمدن الساحلية المنخفضة.
وأوضح البرنامج، في تقرير أصدره اليوم من سنغافورة، أن إعادة درجات الحرارة العالمية إلى ما دون مستوى 1.5 درجة مئوية لا تزال ممكنة لكنها غير مؤكدة بشكل كبير، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب خفضًا سريعًا للانبعاثات، إضافة إلى اتخاذ إجراءات لإزالة ثاني أكسيد الكربون الموجود بالفعل في الغلاف الجوي.
دعوة أممية لاتخاذ إجراءات عاجلة
أشار التقرير إلى أن تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية بات "مرجحًا للغاية"، داعيًا الدول إلى التركيز على تقليص الفترة التي تظل فيها درجات الحرارة فوق هذا المستوى الحرج.
يُذكر أن اتفاق باريس للمناخ لعام 2015 ألزم الحكومات بالحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة العالمية عند حدود 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، بهدف الحد من تداعيات تغير المناخ والظواهر الجوية المتطرفة.





