«السعودية لطب الأعصاب»: هناك حاجة إلى دراسات سريرية للتأكد من فاعلية «ليكانيماب» لعلاج ألزهايمر

علاج الألزهايمر
علاج الألزهايمر

أوضحت الجمعية السعودية لطب الأعصاب، ممثلة في الشعبة السعودية لطب أعصاب الإدراك والسلوك، 8 حقائق علمية بشأن دواء ليكانيماب لعلاج مرض الألزهايمر.

جاء ذلك في بيان للشعبة قالت فيه، إن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية صرحت باستخدام دواء ليكانيماب لعلاج المراحل المبكرة من مرض الألزهايمر، ومراعاة لحاجة المرضى وعائلهم ومقدمي الرعاية الصحية نؤكد أن دواء ليكانيماب من فئة الأجسام المضادة المصنعة التي تزيل بروتين الأميلويد وهو بروتين يترسب في المخ لدى المصابين بمرض الألزهايمر.

وواصلت الشعبة أن اختلافا كبيرا بين الخبراء فيما إذا كانت إزالة هذا البروتين هو الطريقة المثلى لعلاج مرض الألزهايمر، وهناك دراسات سابقة نجحت في إزالة ذلك البروتين دون تحسن في الإدراك أو قدرة المرضى على ممارسة الأنشطة اليومية.

وأكملت، أن الدراسات السريرية أظهرت لدواء ليكانيماب تقليل القدرات الإدراكية لدى المرضى بنسبة 27% حسب المقاييس السلوكية المستخدمة كمؤشر لتقدم مرض الألزهايمر، ومن المحتمل أن يكون لهذا تأثير إيجابي فعلي في قدرة المرضى على أداء انشطتهم اليومية.

وأشارت الشعبة، إلى أنه قد ثبتت فائدة لهذا العلاج فقط حال إعطائه للمرضى في المراحل المبكرة من المرضن وهم المرضى الذين لا يعانون إلا من اضطراب طفيف في الإدراك أو أنشطة الحياة اليومية.

وطالبت الشعبة بوجوب الإشارة إلى أن الدواء قد لا يكون فعالا عند إعطائه لمرضى ألزهايمر في المراحل المتوسطة أو المتأخرة، لأن الإعراض والقدرات الإدراكية لديهم يعتقد أنها ترتبط بضمور الدماغ وعوامل أخرى لا علاقة لها بالأميلويد أو إزالته.

ووفق البيان، يجب – قبل استخدام هذا العلاج – إثبات وجود ترسب بروتين الأميلويد في الدماغ عن طريق الأشعة النووية أو تحليل سائل النخاع الشوكي أو ما يعادله من تحاليل قد تعتمد في المستقبل. وتجد الإشارة أن الأشعة النووية الخاصة ببروتين الأميلويد غير متوفرة حاليا في المملكة.

وواصلت الشعبة، أن هذا العلاج لا يخلو من الآثار الجانبية، حيث أن ما يقارب 7% من المرضى أضطروا إلى إيقاف الدواء بسبب تأثيراته الجانبية، ومنها حدوث التهاب في المخ متعلق بإزالة بروتين الأميلويد في 12.6 % وحدوث نزيف دقيق بالدماغ في 17.3% من المرضى. وهذه التأثيرات قد لا تكون لها أعراض ظاهرة على المريض، كذلك أن هناك حالة وفاة واحدة حدثت بسبب جلطة نزفية ولا يعلم بعد إن كان سببها العلاج بليكانيماب.

وأردفت الشعبة، أن هذا الدواء يعطى وريديا مرتين شهريان ويجب أن يعطى العلاج في نطاق رعاية صحية مثلى لعلاج ألزهايمر وبمتابعة دورية بأشعة الرنين المغناطيسي، وذلك في عيادات متخصصة تحت إشراف متخصصين في طب أعصاب الإدراك والسلوك أو أطباء الشيخوخة أو أطباء النفس المختصين بكبار السن ذوي الخبرة في إعطاء العلاج، وبالتعاون مع فريق متكامل للعناية بهؤلاء المرضى.

واختتمت الشعبة بأن هناك حاجة إلى إجراء دراسات سريرية محلية في السعودية للتأكد من فاعلية هذا العلاج في المرضى السعوديين حيث لا يقتضى إثبات فاعليته في عينة الدراسة الغربية أنه فعال في المرضى من خلفيات مختلفة.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa