كشفت دراسة أولية عن استراتيجية علاجية جينية جديدة قد تمهد الطريق أمام أساليب مبتكرة لخفض مستويات الكوليسترول الضار بنحو النصف.
كما تمهد الدراسة، إلى عدم الاعتماد على عقاقير الستاتين، بعدما طور باحثون من جامعة برشلونة وجامعة أوريغون هذا النهج التجريبي باستهداف بروتين يؤدي دورًا أساسيًا في تنظيم مستويات الكوليسترول الضار، بحسبما نقلت "سبوتنيك" عن موقع "ساينس دايلي".
ويقلل البروتين عدد مستقبلات "LDL" الموجودة على سطح الخلايا، وهي مستقبلات تساعد على التقاط الكوليسترول الضار من مجرى الدم، وحال تراجع عددها، ترتفع كمية الكوليسترول الضار المتبقية في الدورة الدموية.
أظهرت النتائج نجاح تلك الآلية في خفض مستويات RNA والبروتين المرتبطين بـPCSK9، بالتزامن مع زيادة مستويات مستقبلات LDLR التي تساعد الخلايا على إزالة الكوليسترول الضار من الدم.






