قررت شركة أمريكية تجهيز نحو 5 آلاف مخبأٍ تحت الأرض، في جنوب غرب ولاية ساوث داكوتا الأمريكية؛ لتأجيرها للراغبين في النجاة من الدمار الذي تتوقع الشركة حدوثه في المستقبل البعيد، باعتبار أن الحروب النووية والبيولوجية ستهلك العالم.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لمخطط تحويل مئات من المستودعات العسكرية، إلى ملاجئ للبقاء على قيد الحياة تحسبًا لأي كوارث بيئية أو حروب عسكرية.
وقالت صحيفة ميرور البريطانية، في تقرير ترجمته شبكة سكاي نيوز الإخبارية، إن شركة فيفوس الأمريكية، تعمل ضمن خطة للبقاء على قيد الحياة، وضعتها قبل عامين، مضيفة أنها استحوذت بالفعل على مجمع تبلغ مساحته 18 ميلًا مربعًا، تتسع جميعها لـ 5 آلاف شخص، قرب منطقة بلاك هيلز في ولاية داكوتا الأمريكية في الجنوب.
وقالت الصحيفة إن المستودع الواحد يتسع لـ 24 شخصًا، وسيضم أغراض المشترين، كالسيارات والتحف الفنية حتى الحيوانات الأليفة، ويمكن تصميمه حسب رغبة كل شخص، فالملاجئ مخصصة للقادرين ماديًا فقط. ويصل سعر المستودع الواحد إلى 35 ألف دولار، بالإضافة لمبلغ ألف دولار سنويًا عن كل عام.
وانتشر مقطع فيديو إعلاني على وسائل التواصل الاجتماعي، بعنوان "مخابئ يوم القيامة" شكك البعض فيه، بدعوى أنه لا جدوى منه؛ لأنه إذا نفد الطعام والوقود، وتوقفت الأجهزة الكهربائية عن العمل، ماذا سيفعلون؟!
