فقدان ومقتل العشرات بسبب فياضانات نادرة بألمانيا

فقدان ومقتل العشرات بسبب فياضانات نادرة بألمانيا

أفادت صحيفة «ذا جرايدان» البريطانية عن مقتل 21 شخصًا على الأقل، وفقدان العشرات، بسبب الفيضانات الغزيرة التي شهدتها مدن عدة في غرب ألمانيا، وهي موجة من الفياضانات النادرة التي تضرب البلاد.

وقالت الشرطة في ولايتي راينلاند بالاتينات ونورد راين فيستفالن، الواقعتان غرب ألمانيا، اليوم الخميس، إن عمليات البحث جارية عن 70 شخصًا، في أعقاب تهدم ست منازل على الأقل.

وقال مالو درير، عميد ولاية راينلاند بالاتينات: «هناك قتلى، هناك مفقودين، وهناك مئات لازالوا في خطر. لم نشهد قط مثيلًا لهذه االكارثة. إنها مدمرة حقًا». وقال ناطق باسم الشرطة المحلية إن عدد غير محدد من المواطنين متواجدين فوق أسطح المنازل والبنايات بانتظار فرق الإنقاذ.

وقال: «تم نشر فرق الإطفاء وعمال الإنقاذ في مناطق عدة من الولايات المتضررة، لا نملك صورة دقيقة مع استمرار عمليات الإنقاذ». ولازال حجم الضرر الحقيقي غير واضح، مع انقطاع امدادات الكهرباء عن عديد من القرى والمدن بسبب مياه الفيضانات والانزلاقات الأرضية. وانتشرت مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي تظهر السيارات عائمة بالشوارع، وعشرات المنازل المهدمة.

وأعلنت ولاية ونورد راين فيستفالن مقتل 13 شخصًا في الفياضانات، بينهم اثنين من فرق الإطفاء غرقوا خلال عمليات إنقاذ. وفي مدن كولونيا وزولينجن لاقى ثلاثة أشخاص حتفهم في حوادث متفرقة، بعد أن حوصروا بالمياه. وفي ليفركوزن، تم إجلاء أكثر من 468 مريض من المستشفيات المحلية بعد انقطاع الكهرباء.

وحسب التقارير المحلية، أضرت الفياضانات بأكثر من 200 ألف شخص في اثنين من الولايات غرب ألمانيا، ما دفع الجيش إلى نشر عدد من عناصره للمساعدة المواطنين المحتجزين، مع توقف وسائل النقل والطرق، في الولايات الأكثر اكتظاظًا بالسكان.

نتجت الفيضانات، التي تحدث مرة واحدة في كل 100 عام، عن نظام طقس منخفض الضغط بطيء الحركة، مما أدى إلى هطول 148 لترًا من الأمطار لكل متر مربع في غضون 48 ساعة في جزء من ألمانيا يشاهد عادة حوالي 80 لترًا من الأمطار.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa