قاد شغف الهولندي سام بتعلم اللغة العربية في المدينة المنورة قبل أربعة أعوام إلى عالم الصقارة، بعد أن أمضى ستة أشهر في المملكة لاكتساب العربية، ليعود إلى بلاده محملًا بإعجاب متزايد بهذا الموروث الأصيل.
تحول هذا الشغف لاحقًا إلى اهتمام عملي، دفع سام إلى تأسيس مزرعة خاصة لإنتاج الصقور، ليواصل ارتباطه بالصقارة من خلال المشاركة في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور للمرة الثالثة.
وأوضح سام أنه استهل مشاركته في المزاد بأربعة صقور في أول حضور له، ثم شارك العام الماضي بسبعة صقور، ويعود هذا العام بأربعة صقور جديدة، مؤكدًا أن تجربته في المملكة كانت نقطة البداية لهذا المسار.
تجربة عائلية وتقدير للتنظيم
امتدت تجربة سام هذا العام إلى أسرته، حيث اصطحبهم معه إلى المملكة للتعرف عن قرب على المزاد، مشيرًا إلى استمتاع أفراد عائلته بما يجمعه المزاد بين الموروث الأصيل والحضور الدولي.
وأشاد سام بمستوى التنظيم المتطور الذي شهده المزاد هذا العام، معتبرًا أن الاحترافية تعكس الجهود المبذولة لاستقطاب المنتجين من مختلف دول العالم وتعزيز حضورهم في هذا المحفل المتخصص.
كما ثمّن دعم المركز الوطني للصقور للمنتجين وما يوفره من خدمات للمشاركين، مبينًا أن هذه الجهود أسهمت في توسيع قاعدة المشاركة وتهيئة بيئة جاذبة للمزارع الدولية الراغبة في الوصول إلى السوق والتعرف على احتياجاتها.






