في عقده الخامس، يعد ستيف براي معروفًا لجميع وسائل الإعلام تقريبًا؛ كونه أكثر المواطنين البريطانيين كرهًا لاستفتاء خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي في 2016 والمعروف إعلاميًا باسم "بريكست"، ووفقًا لموقع "هافينجتون بوست" في نسخته الفرنسية: لا يوجد أحد يكافح ضد بريكست مثل ستيف براي (49 عامًا).
ويقف الرجل المنحدر من "ويلز" أمام البرلمان البريطاني منذ 15 شهرًا، هاتفًا: "أوقفوا خروج بريطانيا"، و"لا لإقرار الاتفاق!".. يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى السادسة مساء، يمسك هذا الرجل بلوحاته أمام كاميرات التليفزيون التي توجد في طريقه، مؤكدًا أنه لن يتقاعس حتى لو تم اعتماد الاتفاق.
ويقول للموقع متسلّحًا بقبعته ولافتته، إنه لا ينوي التحرك: "سأبقى هنا طالما أن الأمر يتطلب إيقاف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وإذا لزم الأمر لإسقاط بريكست".
وتعهدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، مساء أمس، المضي قدمًا في مهمتها من أجل إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد فوزها على خصومها في حزب المحافظين في تصويت لسحب الثقة منها كزعيمة للحزب.
وقالت ماي للصحفيين الأربعاء: "في أعقاب هذا الاقتراع، علينا الآن المضي قدمًا في مهمة إنجاز عملية الخروج من أجل الشعب البريطاني وبناء مستقبل أفضل لهذا البلد".
وأكدت أنها ستسعى للحصول على ضمانات قانونية وسياسية من زعماء الاتحاد الأوروبي بشأن ترتيبات الوضع الخاص للحدود بين أيرلندا العضو بالاتحاد وإقليم أيرلندا الشمالية البريطاني.
ودعم 200 نائب من المحافظين، "ماي"، في التصويت على سحب الثقة، فيما صوت لأجل سحب الثقة منها 117 آخرين، حسبما نقلت قناة "سكاي نيوز" البريطانية.
واتخذت المملكة المتحدة قرارًا بمغادرة الاتحاد الأوروبي حسب استفتاء قامت به في 23 يونيو 2016، وبدأت بعده رسميًا مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي عبر تفعليها للمادة 50 من اتفاقية لشبونة والتي تنظم إجراءات الخروج.
وتزامنًا مع الذكرى الثانية لاستفتاء خروج لندن، قام آلاف المتظاهرون بالخروج لإعادة التصويت، وهو الأمر الذي رفضته الحكومة البريطانية.
