جهاز المناعة الموجود لدينا يحمينا من العدوى طوال الوقت، لكن دفاعات الجسم الطبيعية بحاجة إلى تعزيزها حتى تتمكن من أداء دورها على أكمل وجه.
لذا فقد أوردت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية في تقرير -ترجمته "عاجل" -مجموعة من النصائح لتعزيز هذه الدفاعات.
وأشارت إلى أن من بين هذه النصائح تناول نصف لتر من ماء الليمون الدافئ صباحًا، موضحة أن ذلك يعزز ترطيب الجسم ويساعد في زيادة كمية فيتامين "سي"، ويساعد على الهضم، ويُطهر الجسم من السموم.
كما لفتت إلى أن تناول مكملات البكتيريا الحية، يساعد في الهضم وتدعم الجهاز المناعي، وأكثر من 70٪ منها يوجد في بطانة الأمعاء. وعند تناولها خلال أشهر الشتاء، يمكن أن تقلل من نزلات البرد وتقلل من حدة الأعراض.
كما أوضحت أنه من المهم تناول المنتجات التي تعالج الإجهاد؛ لما لها من فوائد إيجابية.. وتشير بعض الأدلة إلى أن تناولها قبل الوجبة مباشرة يحسن بقاء البكتيريا النافعة، كما يجد معظم الناس أنه من الأسهل تذكر تناول مكملات غذائية مع وجبة الإفطار.
ومضت الصحيفة تقول: "من المهم أن تكون وجبة الغداء ملونة، لأن وجبات الغداء الخاصة بالعديد من الناس والتي تتميز بوضوح باللون البيج تفتقر إلى المغذيات، وتشير الصبغات الملونة المختلفة في الفواكه والخضروات إلى خصائصها الصحية المختلفة".
كما اعتبرت الصحيفة أن تناول طعام الغداء أمام جهاز الكمبيوتر أمر سيء لعملية الهضم، مشيرة إلى أن الذهاب في نزهة خارجية يوفر عددًا من الفوائد الصحية، مثل خفض مستويات الكورتيزول وزيادة فيتامين (د).
كما حثت على تناول وجبات خفيفة غنية بالبروتين، مشيرة إلى أنه يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، ويقلل أيضًا من تعطل الطاقة، كما يوفر أيضًا لبنات البناء للعديد من خلايا المناعة في الجسم.
وقد ثبت أن النظم الغذائية منخفضة للغاية في البروتين لها تأثير سلبي على المناعة.
ولفتت إلى أن أهم الوجبات من هذا النوع المكسرات غير المملحة، البذور، البيض المسلوق، كعكات الشوفان المغطاة بالسمك المدخن أو الماكريل، والخضار مع الحمص وبودينج الشيا.
وأشارت إلى أن ممارسة التمارين المعتدلة المنتظمة لها تأثيرات محسنة وتعزز ميكروبات الأمعاء لدى بعض الأفراد.
كما حثت الصحيفة على تناول الطعام في وقت مبكر، لأن تجنب الوجبات في وقت متأخر جدًا من الليل له عدد من الفوائد على الهضم وجودة النوم.
كما أكدت أهمية النوم مبكرًا لأنه يخلق أجسامًا مضادة أكثر تحملًا من أولئك المحرومين من النوم.
وأوضحت أن عدم الحصول على قسط كاف من النوم له تأثير سلبي على وظيفة المناعة.
وتابعت: "النوم بوقت النوم المعتاد وتجنب الضوء الأزرق من الأجهزة الإلكترونية لمدة ساعة على الأقل قبل النوم؛ يساعد على تنظيم إيقاعات الساعة البيولوجية وإنتاج هرمون الميلاتونين النائم".
