صحيفة عاجل الإلكترونية
منوعات

تثير الجدل.. الفوائد التربوية والسلوكية لـ«الأمومة المتأخرة»

الأقل في استخدام العقاب اللفظي والجسدي

فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 26 يوليو 2019 · 10:06 ص
تثير الجدل.. الفوائد التربوية والسلوكية لـ«الأمومة المتأخرة»

ملخّص إيجاز

AI

هناك قول مأثور وربما قديم قدم الإنجاب: انجب أطفالك وأنت صغير، ليكونوا أكثر صحة وأنت أكثر صحة والجميع أكثر سعادة، وربما يكون هذا القول في أحد جوانبه صحيحًا، ولكن هناك مجموعة متزايدة من الأعمال تظهر أنه في حين أن مخاطر الإنجاب في وقت لاحق من العمر حقيقية بالنسبة لبعض النساء، فإن الفوائد مقنعة أيضًا.

فحسب دراسة نُشرت في المجلة الأوروبية لعلم النفس التنموي، شملت نحو 4741 أمًا وطفلًا في الدنمارك؛ حيث تكشف أن الأمهات الأكبر سنًا أقل لجوءًا للعقاب اللفظي والجسدي من الأمهات الأصغر سنًا، كما أنهم أقل في المشكلات السلوكية والاجتماعية والعاطفية، وبعيدًا عن هذه الدراسة حدد الخبراء بعض الأسباب الأخرى، التي لا تمانع في منح الفرصة للأمومة المتأخرة:

- وفقًا لدراسة أجريت عام 2016 شملت 28 ألف امرأة أمريكية، فإن أولئك اللائي أنجبن أول طفل لهن بعد سن 25 عامًا كن أكثر ميلًا بنسبة 11 في المائة للعيش حتى سن 90 عامًا من أولئك اللائي أصبحن أمهات أصغر سنًا، والنساء اللائي أنجبن بعد سن 33 كن أكثر ميلًا بنسبة 50 في المائة للعيش حتى عمر 95 عامًا، مقارنة بالنساء اللائي أنجبن طفلًا آخر عندما بلغن 29 عامًا أو أقل. 

- وفقًا لدراسة أجريت عام 2016 ونشرت في مجلة مراجعة السكان والتنمية، استطلع الباحثون 1.5 مليون رجل وامرأة في السويد، ووجدوا أن المولودين لأمهات أكبر سناً يتمتعون بلياقة بدنية أفضل، ولديهم درجات مدرسية وميزة واحدة على الأقل مقارنة بالمولودين لأمهات أصغر سنًا.

وحسب الإحصاءات وعلى سبيل المثال، فقد ارتفع عمر الأم في وقت الولادة الأولى من 25 إلى 26 عامًا في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2000، وفي السويد 25 في المائة من الولادات كانت لنساء في سن 35 عامًا وما فوق، وفي الدنمارك تضاعفت حصة الأطفال المولودين لنساء تجاوزت أعمارهم 40 عامًا أربعة أضعاف منذ عام 1985.

وعلى عكس ذلك، فقد وجد عدد من الدراسات أن الأبوة الأكبر سنًا فيما يخص الآباء مرتبطة بمجموعة من المشكلات الصحية والتنموية عند الأطفال، على العكس من الأمهات الأكبر سنًا.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً