أقرّت الحكومة الروسية مشروع قانون يتيح للبلاد إنتاج محاصيل من المواد المخدرة التي تُستخدَم في أغراض طبية، قائلةً إنّ ذلك سيخفض اعتمادها على دول أجنبية فرضت عقوبات على موسكو.
وأفادت شبكة "يورو نيوز"، اليوم الخميس، أنّ مشروع القانون الذي لا يزال ينتظر موافقة البرلمان وتصديق الرئيس فلاديمير بوتين عليه؛ يسمح لمصنعَين ينتجان بالفعل أدوية تعتمد على الأفيون، بزراعة مثل هذه المحاصيل.
وصرحت وزيرة الصحة فيرونيكا سكفورتسوفا بأنّ "أغلب المواد التي تستخدمها روسيا في الأدوية المسكنة المصنعة محليًّا، تأتي من دول فرضت عقوبات على موسكو".
وأضافت في تصريحات للصحفيين: "حتى لا نترك شعبنا بدون مسكنات للألم، يتعين علينا الاعتماد على الذات.. يتعين علينا إنتاج الدائرة الكاملة للدواء من المادة إلى الشكل الدوائي".
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى قد فرضت نطاقًا واسعًا من العقوبات يسع الشركات والبنوك والأفراد في روسيا منذ أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في مارس 2014.
وفي الفترة الأخيرة، بات الأفيون من أهم المواد التي كثر انتشارها في عالم الطب والأدوية؛ فهذه المادة من أهم المسكنات التي تستخدم في العديد من الحالات، وقد أثبتت أبحاث ودراسات أنّه فعال في معالجة الآلام، لكنّه في الوقت نفسه يندرج ضمن المواد المخدرة القاتلة، وهو ما يفرض استخدامه بإشراف طبي.
