أظهرت تجربة سريرية في الولايات المتحدة، أن مزيجا دوائيا أطال فترة السيطرة على سرطان الدم النخاعي الحاد، وقلل مدة الإقامة في المستشفى.
وخلصت التجارب إلى أن مزيج "أزاسيتيدين" و"فينيتوكلاكس"، تفوق على العلاج الكيميائي التقليدي وقد يكون أكثر فاعلية لبعض مرضى سرطان الدم النخاعي الحاد، وفق "الشرق".
تولى التجربة مركز ماس جنرال بريجهام للسرطان بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة، أمضى المرضى الذين تلقوا مزيجاً من عقاري "أزاسيتيدين" و"فينيتوكلاكس" أكثر من ضعف المدة قبل فشل العلاج، أو عودة السرطان، أو تفاقمه، مقارنة بمرضى تلقوا علاجاً كيميائياً مكثفاً.
ولم تقتصر الفائدة على السيطرة على السرطان، إذ سجل المرضى في مجموعة العلاج الأقل كثافة معدلات أقل من العدوى الخطيرة ومضاعفات النزيف.






