«سعود الطبية» تحذر من الطرق التقليدية في معالجة الحروق

مدينة الملك سعود الطبية
مدينة الملك سعود الطبية

حذرت مدينة الملك سعود الطبية من لجوء البعض إلى طرق تقليدية في معالجة الحروق لم تثبت فاعليتها علميًا فضلًا عن أنها قد تؤثر سلبًا على الحرق ودرجته ومدى إصابة الجلد ومن ذلك أحد أكثر العلاجات الشائعة بين الناس في حالة الحروق.

وقال استشاري ورئيس قسم التجميل والحروق د. عبدالله التميمي، إن الكثيرين يعتقدون أن استخدام بياض البيض النيئ يساعد على تخفيف آلام الحروق لكنه على العكس يؤدي إلى نشر البكتيريا حول الجلد المتقرح بعد الحرق، فيما يدعي البعض أن استعمال زيوت الطهي مثل زيت جوز الهند وزيت الزيتون مفيد للحروق، لكنها تسبب زيادة حرارة الجزء المصاب بالحرق فيزداد الوضع سوءًا بدل معالجته، ويلجأ البعض إلى استخدام معجون الأسنان لتخفيف شدة الحرق، لكنه يأتي بنتيجة عكسية، إذ يتسبب في انتشار البكتيريا حول الجلد المحترق، ويستخدم بعض الناس الزبدة في حالة الحروق وذلك بفركها على الجلد، ولكن لا يوجد دليل طبي على مدى فاعليتها في علاج الحروق، بل إنها تزيد الإصابة سوءًا.

وقدم د.التميمي أهم النصائح في حالة حدوث الحرق منها تبريد الحرق للمساعدة في تهدئة الألم وذلك بوضع المنطقة المحترقة تحت الماء الجاري من الصنبور والمعتدل البرودة لمدة 10 إلى 15 دقيقة لتخفف الألم، مع إزالة الإكسسوارات مثل الخواتم أو الساعات أو الأحزمة إن وجدت، وإزالة الأحذية أو أي ملابس برفق وبسرعة قبل أن تتضخم المنطقة، وتغطية منطقة الحرق باستخدام ضمادة رطبة أو قطعة قماش نظيفة باردة، لتقليل خطر العدوى، وأخذ مسكن إذا لزم الأمر وذلك لتخفيف الألم، طلب المساعدة فورًا إذا كانت الحروق شديدة وتمتد لمساحات واسعة، أو إذا لوحظت علامات العدوى مثل زيادة الألم واحمرار وتورم.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa