صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمنوعاتالخبر
منوعات

زوجة تطلب الخلع لأن زوجها «مثالي جدًا»

ينظف المنزل ويعدّ الطعام ويلبّي كل طلباتها

فريق التحريرالخميس 22 أغسطس 2019
Xf
زوجة تطلب الخلع لأن زوجها «مثالي جدًا»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

رفعت زوجة خليجية في إمارة الفجيرة  بالإمارات، قضية خلع على زوجها؛ بسبب حبه الشديد لها وتلبية جميع طلباتها وعدم قسوته عليها، موضحة للمحكمة أنَّ «حبّه خنقني».

وقالت الزوجة للمحكمة، إنه مرَّ على زواجهما عام كامل، وخلال هذه الفترة بدأت تشعر بالاختناق من حبِّه الشديد لها؛ حيث إنه يلبي كل طلباتها كما يقوم بتنظيف المنزل دون أن تطلب منه ذلك، ويعدّ لها الطعام، ولم يقسُ عليها في أي يوم من الأيام. وفقًا لـ«الإمارات اليوم».

وأٌقرَّت الزوجة أنَّ الجميع استغرب طلبها الطلاق من هذا الزوج المثالي من وجهة نظرهم، موضحةً أنهم لم يجرِّبوا حياة مثل التي تعيشها، قائلة: «أشعر بالملل ولا أطيق شخصية زوجي التي لا تتصف بالحزم، وخالية من القسوة والشدة».

وأعربت الزوجة أنها ترغب بشدة في يوم يكون فيه خصام مع زوجها، وذلك حتى تشعر بأنها تعيش حياة طبيعية، كاشفة أنها أصبحت تختلق المشكلات من أجل أن يعاتبها ورغم ذلك لا يحاسبها أو يعاتبها بل يغفر لها ويسامحها دومًا.

وأوضحت أنها وجدت أنَّ ضعف شخصية زوجها أمامها وقوتها عند الآخرين، جعلاها تدير المنزل بكل تفاصيله، وهي لا ترغب في ذلك؛ حيث إنها تريد وجود نقاش ومجادلة بينهما، بدلًا من السمع والطاعة وتنفيذ كل شيء تطلبه.

بدوره دافع الزوج عن نفسه أمام المحكمة، متسائلًا: هل أصبح الحب جريمة أعاقب عليها؟ ويجعل زوجتي تطلب الخلع من أجله؟ موضحًا أنَّ الكثير من الأهل والأصدقاء تحدّث معه حول علاقته بزوجته، وطلبوا منه رفض تنفيذ بعض طلباتها، لكنه تجاهل كل ذلك لحبِّه الشديد لها، ولأنه يفضل أن يكون زوجًا محبًا بدلًا من أن يكون زوجًا قاسيًا.

وضرب الزوج مثلًا على سرعة تلبية طلبات زوجته، قائلًا: إنها ذات يوم أخبرته ضمن حديث معه أنه بدأ يعاني من السمنة وعليه إنقاص وزنه وممارسة الرياضة، وبالفعل نفذ طلبها واتبع حمية غذائية قاسية، ومارس الرياضة حتى انكسرت رجله اليمنى.

وطلب الزوج من المحكمة بنصح زوجته وإثنائها عن طلب الطلاق، موضحًا أنه ليس من العدل الحكم عليه من خلال سنة واحدة فقط هي عمر زواجهما، لتقرّر المحكمة تأجيل القضية لمنح الزوجة فرصة للتصالح.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً