تسجل حرفة السدو حضورًا لافتًا ضمن المشاركات الحرفية في مهرجان التمور بدومة الجندل، بوصفها إحدى أقدم الحرف المرتبطة ببيئة الجوف، ولا تزال حاضرة بمنتجات تعكس مهارة الصنعة ودقة التفاصيل.
وتتنوع منتجات السدو المعروضة بين القطع النسيجية التقليدية، والمفارش، وقطع الزينة، والإكسسوارات التي أعيد توظيفها بأساليب معاصرة، مع المحافظة على النقوش والألوان التي تميز هذه الحرفة، وتعكس دلالاتها التراثية.
وأوضحت الحرفيات أن العمل في السدو يعتمد على خامات طبيعية وأساليب يدوية متوارثة؛ مما يمنح المنتجات طابعًا فريدًا وقيمة ثقافية تتجاوز كونها مجرد أدوات استخدام، لتصبح عنصرًا يعبر عن الهوية المحلية.
ويأتي حضور حرفة السدو ومنتجاتها ضمن جهود مهرجان التمور في دعم الحرف التقليدية، وتمكين الحرفيات من عرض أعمالهن، والحفاظ على هذا الموروث الشعبي بوصفه جزءًا أصيلًا من الثقافة الوطنية.