أكدت الدكتورة ناتاليا شيباريوفا، خبيرة التغذية، أن الكمثرى تعد من الفواكه الغنية بالألياف والبكتين والفلافونويدات والفيتامينات والعناصر الدقيقة، ما يجعل قيمتها الغذائية تضاهي بعض الأطعمة الخارقة.
وأوضحت الخبيرة أن الألياف الموجودة في الكمثرى تحسن وظائف الأمعاء وتساعد في الوقاية من الإمساك، بينما يسهم البكتين في التخلص من الكوليسترول الزائد.
كما يدعم السوربيتول وظائف الكبد، ويحفز إفراز الصفراء، وله تأثير ملين خفيف.
وأضافت شيباريوفا أن الكمثرى تحتوي على النحاس والسيليكون والكوبالت والبوتاسيوم والفولات، بالإضافة إلى كمية قليلة من اليود.
كما تضم مركب الأربوتين الطبيعي، الذي يمتلك خصائص مطهرة وقد يحد من نمو البكتيريا في المسالك البولية.
وحذرت الخبيرة من تناول الكمثرى على معدة فارغة، لأن الألياف والأحماض العضوية قد تهيج الغشاء المخاطي للمعدة.
كما نصحت المصابين بالتهاب المعدة مع ارتفاع الحموضة، أو قرحة المعدة، أو التهاب البنكرياس الحاد بتجنب الكمثرى النيئة.
وأشارت إلى أن مرضى متلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإسهال يجب أن يتناولوا الكمثرى بحذر، بينما قد يستفيد المصابون بالإمساك من إدخالها إلى نظامهم الغذائي.
ولفتت إلى أن تناول الكمثرى مع اللحوم أو الحليب أو البقوليات قد يسبب التخمر والانتفاخ لدى بعض الأشخاص.
ونبهت شيباريوفا إلى ضرورة عدم الإفراط في تناول أصناف الكمثرى القابضة لدى الأشخاص المعرضين لتجلط الدم، بسبب احتوائها على نسبة مرتفعة من التانينات.
وأوصت باختيار الكمثرى الناضجة والعطرية والخالية من التلف، وترك الثمار الصلبة في درجة حرارة الغرفة يومين إلى ثلاثة أيام حتى تنضج.
وأكدت أن تناول الكمثرى مع قشرها يحقق أكبر فائدة، وأن الكمية المثلى هي حبة أو حبتان يومياً. أما من يُنصحون بتجنب الكمثرى النيئة، فيمكنهم تناولها بعد شويها.






