صحيفة عاجل الإلكترونية
الصحة والجمال

«سعود الطبية» تحذّر من تقليد الأصوات: يتسبب في اضطرابات

جدّدت التأكيد على مخاطر التدخين

عبير الفهدالجمعة 19 أبريل 2019 · 4:43 م
«سعود الطبية» تحذّر من تقليد الأصوات: يتسبب في اضطرابات

ملخّص إيجاز

AI

حذَّرت مدينة الملك سعود الطبية -ممثلة بقسم اضطرابات التخاطب والبلع- من خطورة تقليد الأصوات والتدخين، لكونهما سببين لاضطرابات الصوت.

وشمل التحذير أيضًا، رفع الصوت أثناء الكلام وكثرته، بالإضافة إلى الإفراط في تناول المنبّهات والبهارات، والتي من شأنها أن تسبب له اضطرابات بالصوت.

جاء ذلك خلال فعالية «صوتك مرآتك»، والتي نظّمها قسم اضطرابات التخاطب بإدارة التأهيل الطبي، بمناسبة «يوم الصوت العالمي»، والتي افتتحها المدير التنفيذي المشارك للخدمات الصحية الدكتور إبراهيم العويضة.

وأوضحت رئيسة قسم اضطرابات التخاطب والبلع مرام الحسين، أن الفعالية تهدف إلى توعية المرضى والزوَّار بكيفية المحافظة على الصوت، والذي يُعدّ من أهم وسائل التواصل.

وأشارت «الحسين» إلى أن مضمون الفعالية يرتكز في شرح الاستخدام المثالي للصوت، وتجنّب السلوكيات المضرّة، وتقديم إرشادات ونصائح لحماية الصوت، إلى جانب تخصيص ركن لتقييم الصوت.

ولا تقتصر مخاطر إهمال الصوت على ذلك، لتتخطاها إلى تأثيرها السلبيّ على صحة القلب، بحسب تحذير سابق لاستشاري أمراض القلب، الدكتور خالد النمر، الذي قال فيه: «إنَّ رفع الصوت أثناء الغضب يرفع الضغط الشرياني، ويزيد العبء على الشرايين التاجية، فيزيد احتمالية حدوث الجلطة القلبية».

وأضاف أنه خلال الغضب يحمرّ الوجه، وتنتفخ عروق الرقبة لازدياد ضغط الرئتين الهوائي، وذلك لإصدار الصوت العالي، ولذلك قيل في وصف الغضب «انتفخت أوداجه» وهما وريدا الرقبة.

يُشار إلى أن اليوم العالمي للصوت، يتضمن الاحتفال به بشكل سنويّ، من خلال مجموعة فعاليات تتضمن تنظيم لقاءات واجتماعات لاختصاصيي الأنف والأذن والحنجرة، وجراحي الرأس والرقبة، وكذا المختصين مجال صحة الصوت في مختلف المؤسسات العلمية والطبية بجميع أنحاء العالم؛ بهدف التعريف بأهمية الصوت وسبل الحفاظ عليه.

وبدأت البرازيل خلال عام 1999، تنظيم أولى فعاليات «اليوم العالمي للصوت»، بحضور العلماء والأطباء المتخصصين في أمراض الصوت؛ ليتم الاعتراف به دوليًّا في وقت لاحق، بانتشار الدعوة إليه على المستوى العالمي، حيث أعلنت الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة في عام 2003، اعترافها بذلك اليوم، حتى نظّم المعنيون بالصوت في المملكة العربية السعودية في عام 2010 فعاليات بهذا الشأن، كرَّست الاهتمام الدولي بالصوت.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً