صحيفة عاجل الإلكترونية
الصحة والجمال

أبحاث تحذر: النوم السيئ يهدد حساسية أنسولين الجسم

يقلل من تحمل الجلوكوز ويزيد إنتاج الكورتيزول

فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 1 مايو 2019 · 8:55 ص
أبحاث تحذر: النوم السيئ يهدد حساسية أنسولين الجسم

ملخّص إيجاز

AI

وفقًا لمجموعة من الأبحاث، يمكن للنوم غير الكافي وذات النوعية الرديئة خفض حساسية الأنسولين وتقليل تحمل الجلوكوز أي مدى سرعة وفعالية الجسم في إزالة الجلوكوز من مجرى الدم؛ حيث لا يستغرق الأمر شهورًا أو سنوات لهذه التأثيرات السلبية، فليلة واحدة من الحرمان التام من النوم قد تؤدي إلى تقليل حساسية الأنسولين لأكثر من ستة أشهر من اتباع نظام غذائي غني بالدهون، وفقًا لدراسة نشرت عام 2016.

كما أن الحرمان الجزئي من النوم، وهو نوع من مشاكل النوم التي يعاني منها العديد من الناس، يقلل من قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بشكل فعال للحفاظ على توازن السكر في الدم، فبعد أسبوع من النوم خمس ساعات في الليلة، شهدت مجموعة من الرجال الأصحاء انخفاضات كبيرة في الحساسية للأنسولين، وفقًا لما ذكره العلماء في دراسة أجريت العام 2010.

كما أن العيش مع فقدان النوم المزمن يقلل أيضًا من تحمل الجلوكوز؛ ما يجعل الجسم أقل فعالية في تحويل الجلوكوز إلى طاقة، ويتداخل النوم المتقطع مع قدرة الجسم على تنظيم الجلوكوز طوال النهار والليل، نحن نعرف أقل عن تأثير الإفراط في النوم على الأنسولين والجلوكوز، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الحصول على قسط كبير من النوم له آثار سلبية أيضًا على حساسية الأنسولين وتحمل الجلوكوز.

كما يزيد الحرمان من النوم من إنتاج الكورتيزول، الذي يمكن أن يجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين، وغيرها من الهرمونات، بما في ذلك هرمون تحفيز الغدة الدرقية وهرمون التستوستيرون، والذي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حساسية الأنسولين وارتفاع مستوى السكر في الدم.

ويبدو أن الميلاتونين الذي يلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على أنماط النوم المنتظمة وتوقيت الساعة البيولوجية لدينا، يؤثر أيضًا على الأنسولين، فقد عرفنا منذ عدة سنوات أن بعض المتغيرات الجينية المرتبطة بمستقبلات الميلاتونين ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمخاطر أعلى لمرض السكري من النوع الثاني، وقد أظهر بحث حديث أن مستويات أعلى من الميلاتونين تقلل من قدرة الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس على إفراز الأنسولين.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً