صحيفة عاجل الإلكترونية
الصحة والجمال

الغذاء والدواء: بعض سبل الوقاية من السرطان أيسر من المتوقع

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحته

فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 4 فبراير 2019 · 7:36 م
الغذاء والدواء: بعض سبل الوقاية من السرطان أيسر من المتوقع

ملخّص إيجاز

AI

كشفت الهيئة العامة للغذاء والدواء، أن بعض سبل الوقاية من الأمراض، حتى مرض السرطان، أيسر من المتوقع.

وأضافت الهيئة -في تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض السرطان- أن 22% من أكثر السرطانات شيوعًا، يمكن الوقاية منها بتجنُّب التدخين.

وتابعت الغذاء والدواء أن 70% من حالات سرطان الرحم أيضًا يمكن الوقاية منها باستخدام لقاح فيروس الورم الحليمي البشري.

ويتم إحياء اليوم العالمي للسرطان في4  فبراير من كل عام، ويعد فعالية سنوية ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لرفع الوعي العالمي من مخاطر مرض السرطان؛ وذلك بتهيئة سبل الوقاية منه، والتوعية بها جيدًا، ونشر طرق الكشف المبكر للمرض والعلاج؛ حيث يعتبر مرض السرطان أكبر المشكلات الصحية التي تواجه العالم، كما يعتبر أهم أسباب الوفاة على المستوى الدولي.

ووفقًا للتقارير الصادرة عن الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان عام 2018، بشأن المرض؛ يعد السرطان السبب الرئيسي الثاني للوفاة حول العالم؛ لكونه مسؤولًا عن نحو 9.6 مليون حالة وفاة خلال العام الماضي وحده؛ وذلك اعتدادًا بتقديرات تؤكد أن حالة وفاة من بين 6 وفيات، يعد السرطان سبب وفاتها، في حين أن 70% من إجمالي عدد الوفيات التي يسببها، تكون في الدول المنخفضة النمو، التي يصنف كثير من مواطنيها على أنهم متوسطو الدخل، وفقًا لفضائية سكاي نيوز عربية.

وتجاوز عدد المصابين بمرض السرطان في العام الماضي، 18 مليونًا، وكان من الحالات المصابة خمسة ملايين حالة مصابة بمختلف أنواع السرطانات، فيما يشير العلماء إلى أربعة مخاطر سلوكية خاطئة تؤشر على الإصابة بمرض السرطان، وتلزم الشخص المحتمل تعرُّضه للمرض، بالفحص العاجل؛ هي: انخفاض تناول الفاكهة والخضراوات، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وإدمان التبغ والكحوليات، وقلة معدل النشاط البدني.

وتركز الجهود الدولية لمكافحة مرض السرطان على التفاعل مع دعوة الأطباء والمعنيين بمكافحة المرض حول العالم؛ وذلك بتحسين عمليات الكشف المبكر عن المرض، لزيادة فرص بقاء المصابين به على قيد الحياة، فضلًا عن إثراء الجهود اللازمة لتشجيع التعاون مع الأفراد والمؤسسات والدول الفاعلة بالمجتمع الدولي، أملًا في القضاء على المرض مستقبلًا.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً