ذكرت منظمة الصحة العالمية، أن الأطفال والبالغين اليافعين عرضة للوفاة جراء حوادث الطرق أكثر من أي سبب آخر.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إن هذا الخطر المرتفع للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 عامًا، تشير إلى "حاجة للتحول في الأجندة الحالية لصحة الأطفال والمراهقين التي تجاهلت حتى الآن السلامة على الطرق لحد كبير".
وتابعت أنه لا يوجد سوى 33 دولة لديها قوانين خاصة بمقاعد السلامة للأطفال بالسيارات التي تتماشى وقواعد أفضل الممارسات الخاصة بالمنظمة، بما في ذلك فرض قيود على العمر والوزن والارتفاع، مشيرة إلى أن هناك 35ر1 مليون شخص من مختلف الأعمار يتوفون سنويًّا جراء حوادث الطرق.
وبحسب أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية، بشأن السلامة على الطرق حول العالم، فإن معدل الوفيات في الحوادث المرورية مقارنة بعدد السكان انخفضت بشكل طفيف.
وأرجعت منظمة الصحة العالمية، تراجع الوفيات بسبب الحوادث، إلى زيادة عدد الدول التي تنفذ قواعد سريعة وتفرض ضوابط على احتساء الكحوليات، وكذلك القوانين على ارتداء الخوذ وربط أحزمة المقاعد واستخدام مقاعد الأطفال.
وفي حين أن عدد الوفيات في الحوادث المرورية انخفض في نحو 50 دولة ثرية ومنخفضة الدخل منذ عام 2013، لم يتحسن الوضع بتاتًا في دولة ذات دخل متدنٍّ.
