صحيفة عاجل الإلكترونية
الصحة والجمال

الإحجام عن التطعيم يتصدر 10 أخطار تهدد الصحة العامة خلال 2019

وفق القائمة التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية..

فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 4 فبراير 2019 · 10:39 ص
الإحجام عن التطعيم يتصدر 10 أخطار تهدد الصحة العامة خلال 2019

ملخّص إيجاز

AI

تقوم منظمة الصحة العالمية كل سنة بنشر قائمة تضم أكبر عشرة أخطار تهدد الصحة العالمية، من أجل وضع جدول لأعمالها خلال العام، وهذه هي السنة الأولى التي تصنف فيها المنظمة ما يعرف بتردد اللقاح «إحجام أو رفض التطعيم على الرغم من توافر» باعتباره واحدًا من أكبر التهديدات للصحة العالمية في عام 2019؛ لتضعه على قائمتها.

وقد وضعت المنظمة التهديدات الصحية العالمية التسع الأخرى بقائمتها وهي دون ترتيب معين: «تلوث الهواء وتغير المناخ.. الأمراض غير السارية.. وباء الإنفلونزا.. الظروف الهشة والضعيفة.. مقاومة مضادات الميكروبات.. الإيبولا وغيرها من مسببات الأمراض الخطيرة.. ضعف الرعاية الصحية الأولية.. حمى الضنك -مرض ينقله البعوض- فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز».

ووفقًا للمنظمة فإنه حين يتم يمنع اللقاح 2 إلى 3 ملايين حالة وفاة كل عام، يمكن أن يكون هذا العدد أعلى بكثير، كما يمكن تجنب 1.5 مليون آخرين إذا تحسنت التغطية العالمية للقاحات. ووفقًا للمجموعة الاستشارية للقاح في منظمة الصحة العالمية، فإن الرضا عن النفس وصعوبة الوصول إلى اللقاحات وانعدام الثقة هي الأسباب الرئيسية التي تجعل الناس يتخطون التطعيم، وغالبًا ما يستشهد من يتخطون التلقيح لأنفسهم أو لأطفالهم باعتقادات خاطئة، مثل تلك التي تقول بأن اللقاحات تؤدي إلى التوحد، بينما لا يوجد ارتباط علمي بين اللقاحات والتوحد.

وقالت منظمة الصحة العالمية أيضًا إن اختيار عدم التلقيح يهدد بعكس مسار التقدم المحرز في معالجة الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، فخلال العقود القليلة الماضية شهدت العديد من الأمراض مثل شلل الأطفال والحصبة -التي اعتبرت مستأصلة في البلدان التي تتوفر فيها اللقاحات بسهولة- عودة ظهورها مع بدأ الناس في رفض اللقاحات، وقالت المنظمة أن الحصبة على سبيل المثال، شهدت زيادة بنسبة 30 في المائة على مستوى العالم، لأسباب متداخلة.

ولمواجهة المستويات المرتفعة من تردد اللقاحات، تخطط منظمة الصحة العالمية للمضي قدمًا نحو هدف القضاء على سرطان عنق الرحم، مع زيادة استخدام لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، وإلى القضاء علي شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان بعد نتائج واعدة في العام الماضي.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً