خمس فوائد «سحرية» للثوم

خمس فوائد «سحرية» للثوم

الثوم هو إضافة سهلة لأنواع كثيرة من الوجبات، فإلى جانب استخدامه على نطاق واسع للتذوق والتوابل، يمكن أن يوفر فوائد صحية ملحوظة.

ونشرت صحيفة «بزنس إنسايدر» خمس فوائد وصفتها بـ«السحرية» للثوم ومقدار ما يجب أن تضيفه إلى نظامك الغذائي:

مغذ للغاية

يحتوي فص الثوم النيء على 14 سعرة حرارية، و0.57غ من البروتين، وحوالي ثلاثة غرامات من الكربوهيدرات (شريحة واحدة من الخبز الأبيض تحتوي على 34غ من الكربوهيدرات، للمقارنة).

وعلى الرغم من أن فص الثوم النيء صغير جدا، فإن هناك بالفعل كمية كبيرة من الفيتامينات والعناصر الغذائية.

وتقول تريسي بريغمان، خبيرة الغذاء والتغذية في جامعة جورجيا: يجب أن يكون تناول فص أو فصين في اليوم هو الحد الأقصى الذي يستهلكه أي شخص، محذرة من أن الأكل أكثر من ذلك قد يسبب اضطراب المعدة أو الإسهال أو الانتفاخ أو رائحة الفم الكريهة.

تقوية المناعة

تتميز أبصال الثوم اللذيذة الموجودة في نهاية النبات بأنها غنية بمركبات مغذية تسمى الأليسين والأليناز، وفي الواقع، إن وجود الأليسين يساعد في تقوية جهاز المناعة.

ووجدت مراجعة أجريت عام 2015، أن الثوم يقوي جهاز المناعة عن طريق تحفيز الخلايا المناعية مثل الضامة والخلايا الليمفاوية والخلايا القاتلة الطبيعية.

وتقول بريغمان إن الثوم قد يساعد أيضا في درء نزلات البرد والإنفلونزا، بسبب خصائص النبات المضادة للميكروبات والمضادات الحيوية، والتي من شأنها أن توقف نمو الفيروسات والبكتيريا والكائنات الحية الأخرى غير المرغوب فيها.

يقلل خطر الإصابة بالسرطان

يعد الثوم مصدرًا جيدًا للمواد الكيميائية النباتية، التي تساعد على توفير الحماية من تلف الخلايا، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، كما تقول بريغمان.

والمواد الكيميائية النباتية هي مركبات موجودة في الخضار والفواكه مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. وهناك بعض الأدلة على أن تناول المواد الكيميائية النباتية من خلال الثوم يمكن أن تكون له تأثيرات مضادة للسرطان، ويحتمل أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة والقولون والمستقيم.

صحة القلب

وجدت دراسة نشرت عام 2019، أن تناول كبسولتين من مستخلص الثوم يوميا لمدة شهرين يمكن أن يخفض ضغط الدم ويقلل من تصلب الشرايين للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم. وتقول بريغمان: يبدو أن الثوم يؤدي إلى حماية شاملة لقلبك.

ممارسة الرياضة

تناول الرياضيون اليونانيون القدماء الثوم قبل المناسبات الرياصية لتحسين أدائهم، لأن الثوم يطلق أكسيد النيتريك، وهو مركب يريح الأوعية الدموية ويخفض ضغط الدم. وغالبًا ما يتم إطلاق هذا المركب أثناء الجري لتزويد العضلات العاملة بالمزيد من الأكسجين.

ووجدت بعض الدراسات التي أجريت على الفئران والجرذان أيضا أن الثوم يمكن أن يحسن القدرة على التحمل الرياضي. ومع ذلك، تشير بريغمان إلى أن البيانات غير الحاسمة في البشر تعني أنه لا يمكننا استخلاص استنتاجات نهائية.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa