سلاح غير تقليدي تستعد به روسيا لمواجهة الغرب، وفقًا لما روج له خبراء عسكريون روس.
ويعتمد السلاح الجديد على استخدام قوى الطبيعة، مثل تفجير بركان خامد في أيسلندا، يبلغ ارتفاع قمته نحو 4744 قدمًا.
الخطة التي نقلتها صحيفة "ميرور" البريطانية، عن مقالة منشورة في الصحيفة الأسبوعية العسكرية الروسية Military Industrial Courier في عددها الأخير؛ تشير إلى أن لدى موسكو القدرة على تفجير بركان Snæfellsjökull المتجمد، الواقع في أيسلندا، بواسطة سلاح نووي حراري، وهو ما سيؤدي إلى موجة من موجات المد العاتية "تسونامي" قد تغرق العاصمة الأمريكية واشنطن.
المقالة التي احتوت على تفاصيل الخطة كتبها العالم والخبير العسكري تشورو توكيمباييف، وأوضح فيها أن تدمير واشنطن سيتم بفعل تيار الخليج الممتد على طول المحيط بين المدينة وأيسلندا.
وتابع أن الهجوم على البركان المتجمد سيكون قويًّا لدرجة أنه سيؤدي إلى انهيار الجانب الجنوبي الغربي من البركان، فيؤدي تيار الخليج إلى إغراق واشنطن.
وأضاف أنه يمكن إغراق بريطانيا وغرب أوروبا، عن طريق "غضب الثور"، وهو حوض به فجوات عميقة تحت بحر النرويج بطول 1020 كيلومترًا، ينتهي عند بحر الشمال، وقد يؤثر في العاصمة الهولندية أمستردام.
وجاء المقال ضمن سلسلة مقالات تتحدث عن تدمير مضمون للولايات المتحدة باستخدام قوى الطبيعة؛ حيث طالب أحد المقالات بشن هجوم نووي على بركان في حديقة يلوستون الوطنية في الولايات المتحدة، أو استغلال العيوب الجيولوجية على ساحل المحيط الهادئ في أمريكا، أو ضرب جزيرة يان ماين في المحيط المتجمد الشمالي؛ ما سيؤدي إلى إغراق غرب أوروبا.
غير أن خبراء عسكريين انتقدوا مثل تلك الخطط، مؤكدين أنها غير ناضجة وغير مسؤولة، وتفتقر إلى الأدلة العلمية.
