توفيت المغنية والمؤلفة والممثلة الأمريكية دوللي بارتون، إحدى أبرز أيقونات موسيقى الريف (الكانتري) في العالم، اليوم الثلاثاء في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي عن عمر ناهز 80 عاماً، بحسب ما أعلنت عائلتها عبر حساباتها الرسمية دون الكشف عن سبب الوفاة.
وأعلن الخبر ابن شقيقتها براين سيفر في رسالة مصورة نشرت على حساب الفنانة في «إنستغرام»، مؤكداً أنها رحلت بسلام في ناشفيل.
وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنكيس الأعلام الأمريكية في عموم البلاد لمدة أسبوع اعتباراً من مساء اليوم، ناعياً الفنانة بقوله إنها من أعظم مغنيي الكانتري على الإطلاق، وإن رحيلها «خسارة حقيقية لملايين البشر»، مضيفاً: «لم يوجد قط شخص مثلها، ولن يوجد».
مسيرة امتدت أكثر من ستة عقود
وُلدت دوللي ريبيكا بارتون في 19 يناير 1946 في كوخ خشبي بشرق تينيسي، وكانت الرابعة بين 12 شقيقاً. وامتدت مسيرتها الفنية أكثر من ستة عقود قدّمت خلالها أعمالاً صارت من كلاسيكيات الموسيقى الأمريكية، أبرزها «Jolene» و«9 to 5» و«I Will Always Love You»، إلى جانب حضورها السينمائي والتلفزيوني الواسع.
ولم تقتصر شهرتها على الغناء؛ إذ أسست مدينة الملاهي «دوليوود» في تينيسي التي تحولت إلى واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية عالمياً، كما اشتهرت بأعمالها الخيرية، وعلى رأسها مبادرة «مكتبة الخيال» لتوزيع الكتب على الأطفال، والتي طلبت العائلة توجيه التبرعات إليها بدلاً من الزهور.
متاعب صحية سبقت الرحيل
كانت بارتون قد أعلنت في سبتمبر 2025 تأجيل سلسلة حفلات في لاس فيغاس بسبب ما وصفتها بـ«تحديات صحية» تستدعي إجراءات طبية، دون تحديد طبيعتها. وفي مايو الماضي ألغت حفلاً آخر، مشيرةً إلى تلقيها علاجاً لحصوات الكلى منذ سنوات، وإلى اضطراب في جهازها المناعي والهضمي.
وأوضحت أنها أهملت متابعة حالتها الصحية خلال انشغالها برعاية زوجها كارل دين، الذي توفي في مارس 2025 عن 82 عاماً بعد زواج دام نحو ستة عقود.
وكانت الفنانة قد كُرّمت الأسبوع الماضي بجائزة «الشاعر» من أكاديمية موسيقى الكانتري دون أن تحضر الحفل، فيما كان مقرراً أن تنال الشهر المقبل جائزة الإنجاز مدى الحياة من جمعية «أمريكانا» الموسيقية.
