عرضت قناة "العربية" تقريرًا مصورًا عن "موضي العريفي" سيدة حائلية في العقد السابع من عمرها، مرّت بتجربة مأساوية فجرت مواهبها في التعلم وإتقان الفنون التشكيلية.
وقررت "العريفي" الخروج من رحم المعاناة بعد 7 عقود من الزمان، إذ فتحت صفحة جديدة عنوانها "العمر مجرد"، فرغم الأمية، أصبحت اليوم تجيد القراءة والكتابة واللغة الإنجليزية والفنون التشكيلية.
ولجأت "العريفي" للرسم من الحزن والمصيبة بعد وفاة ابنها "عارف" وطفلته ذات الـ 8 سنوات بحادث.
يطلق عليها المجتمع المحلي "تلفزيون الطيبين" لقدرتها على رواية القصص وإلقاء الشعر الشعبي، ودورها الفعال في المناسبات الوطنية.
موضي العريفي.. سيدة حائلية في العقد السابع مرّت بتجربة مأساوية فجرت مواهبها في التعلم وإتقان الفنون التشكيلية.. شاهد قصتها
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) January 15, 2024
عبر:@sultan_mr_ pic.twitter.com/CGN97d6z4G
