أظهرت دراسات واستطلاعات حديثة تباين مواقف المستهلكين في عدة دول حيال استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات التغذية والطهي، إذ يتقبل البعض الاستفادة منه في تقديم التوصيات الغذائية، بينما يتحفظ آخرون على فكرة إعداد الطعام بواسطة الأنظمة الآلية بشكل مستقل.
وفي ألمانيا، كشف استطلاع حديث أن 40% من المشاركين يبدون مخاوف من فقدان السيطرة أو التأثر بالذكاء الاصطناعي، فيما رفض 43% فكرة وجود روبوت قادر على إعداد الطعام بشكل مستقل في منازلهم. بالمقابل، أبدى 21% تقبلهم لفكرة الاستعانة بمساعد إلكتروني في المطبخ.
أما في الولايات المتحدة، فقد أظهر استطلاع شمل 1,500 شخص أن 52% يتقبلون استخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات غذائية بناءً على تفضيلاتهم وطلباتهم السابقة، في حين لم تتجاوز نسبة من يثقون تمامًا بالأنظمة الآلية لإعداد الوجبات 15%.
وفي سياق متصل، أوضحت دراسة شملت مستهلكين في بريطانيا والولايات المتحدة أن 42% لديهم نظرة إيجابية تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج وتجهيز الأغذية والمشروبات، مقابل 27% لديهم نظرة سلبية. كما أبدى 48% استعدادهم للسماح للذكاء الاصطناعي بتحليل بياناتهم الجينية بغرض تقديم توصيات غذائية، بينما رفض ذلك 29%.
تقبل متفاوت في المهام اليومية والاجتماعية
وبيّنت دراسة منفصلة أجريت في بريطانيا أن تقبل استخدام الذكاء الاصطناعي في الطهي يرتفع في المهام اليومية، مثل الاستفادة من بقايا الطعام، وينخفض بشكل واضح في المناسبات الاجتماعية المهمة.
وفي السياق ذاته، أظهر استطلاع في ألمانيا أن 46% من المشاركين يفضلون استخدام الذكاء الاصطناعي كمستشار شخصي في مجالي التغذية والصحة.






