أكدت دراسة حديثة، أن أجسام الجيل الحالي تشيخ أسرع من المعتاد، حيث أظهرت نتائجها أن الأجيال الأصغر سنًا تظهر علامات شيخوخة بيولوجية أسرع مقارنة بالأجيال السابقة عند نفس العمر الزمني.
وأضافت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة واشنطن، أن هذا الاحتمال قد يكون حقيقيًا؛ وأن الفجوة بين العمر البيولوجي والعمر الحقيقي كلما اتسعت، زاد خطر الإصابة بالسرطان، كما أن الأجيال الحديثة سجلت فجوة أكبر، مما يعني أن أجسامهم تبدو أكبر سنًا من أعمارهم الفعلية، بحسبما نقلت "سبوتنيك" عن موقع "ساينس دايلي".
وتابعت الدراسة، أن الأجيال الأحدث تمتلك مؤشرات شيخوخة بيولوجية أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بمن سبقوهم، ورأت أن قياس العمر البيولوجي قد يصبح أداة مهمة لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في سن مبكرة، حتى قبل ظهور المرض، ما يسمح ببدء الفحوصات والوقاية في وقت أبكر وتحديد خطط صحية مخصصة لكل فرد.






