الصحة العالمية تشكل فريقًا جديدًا للبحث عن منشأ فيروس كورونا

الصحة العالمية تشكل فريقًا جديدًا للبحث عن منشأ فيروس كورونا

قالت وسائل إعلام أمريكية، إن منظمة الصحة العالمية بصدد إحياء تحقيقاتها في منشأ فيروس كورونا، وسط مخاوف في المنظمة من تخلص الصين من بعض الأدلة قبل الاطلاع عليها.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جنورال» أن المنظمة تعمل على جمع فريق جديد يضم نحو 20 عالمَا على دراية بكيفية انتشار الفيروسات، بينهم علماء متخصصون في سلامة المختبرات، والأمن البيولوجي، وعلم الوراثة، وأمراض الحيوانات، للبحث عن أدلة جديدة في الصين وأماكن أخرى.

وأوضح مسؤولو المنظمة أنه من بين الاحتمالات التي يسعى الفريق الجديد إلى فحصها، هو ما إذا كان فيروس كورونا قد ظهر من مختبر، وهي الفرضية التي تثير غضب الصين.

وقال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية للصحيفة إن «أولوية فريق التحقيق يجب أن تكون الحصول على البيانات في الدولة التي رُصدت فيها الحالات الأولى».

وطالبت الولايات المتحدة وحلفاؤها، منظمة الصحة العالمية بالمضي قدماً في التحقيق، لكن الصين قاومت ذلك بحجة أن أي تحقيق يجب أن يركز على دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.

ووفقاً للصحيفة، فقد ضغط مسؤولو إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن -بمن فيهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن- على المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، علناً وسراً لإحياء التحقيق، والذي من المرجح أن يتضمن فريقه أمريكياً واحداً على الأقل.

وتمثل المبادرة، كما وصفها مسؤولو منظمة الصحة العالمية والدبلوماسيون الغربيون، محاولة جديدة للمضي قدماً في تحقيق قال موظفو الوكالة عنه إنه معرض لخطر نفاد الوقت، مع احتمالية التخلص من بعض الأدلة كعينات الدم، قبل الاطلاع عليها، كما أن الأجسام المضادة لدى الضحايا الأوائل للفيروس تتضاءل إلى مستويات لا يمكن رصدها.

وأضافت أن المجموعة الاستشارية العلمية الجديدة لأصول ومسببات الأمراض المستحدثة ستكون لجنة دائمة، وستساعد منظمة الصحة العالمية في التحقيقات المتعلقة بتفشي الأمراض في المستقبل، وتحديد الأنشطة البشرية التي تزيد من مخاطر ظهور أمراض جديدة، وفي إطار مهمتها، ستتولى اللجنة التحقيق في أصل الوباء الحالي.

ووفقاً للصحيفة، فقد رفضت الحكومة الصينية التعليق عمَّا إذا كانت ستسمح للفريق الجديد بدخول البلاد، فيما قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن بكين تعاونت بشكل كامل مع فريق التحقيق السابق.

وتأتي المحاولة الجديدة بعد أشهر من زيارة فريق تحقيق آخر بقيادة منظمة الصحة العالمية ووهان، المدينة الصينية التي شهدت أول تفشٍ لفيروس كورونا في ديسمبر 2019.

وقال الفريق في تقريره النهائي إن البيانات التي قدمها العلماء الصينيون خلال الزيارة، لم تكن كافية للإجابة عن الأسئلة الملحة المتعلقة بتوقيت، ومكان، وكيفية انتشار الفيروس لأول مرة.

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa