ذكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون أنه سيتم فرض قيود واسعة النطاق على التعليم في المنزل، في إطار سلسلة من الإجراءات لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الأفكار المتشددة.
وأضاف ماكرون أن الحضور في المدرسة العام المقبل سيكون إجباريًا لجميع الأطفال، باستثناء حالات خاصة، يكون فيها التعليم في المنزل ضروريًا لأسباب صحية.
يأتي ذلك في إطار إجراءات أعلنها الرئيس الفرنسي في خطاب القاه اليوم الجمعة غرب باريس لمواجهة ما سماها «انفصالية» الدينية.
