لا تزال قضية الصحفي التركي مصطفى أونال الذي يقضي عقوبة بالسجن 10 سنوات تثير الاستياء داخل أوساط المعارضة التركية، وبين المشتغلين في مجال الصحافة حول العالم، حيث وصفها البعض بالأكثر غرابة، بينما اعتبرها أخرون دليلًا على تعسف السلطات التركية في استخدام القانون.
يرجع ذلك إلى إصرار السلطات التركية على تنفيذ الحكم بالصحفي المعروف، رغم أن الجريمة التي أدين بها قامت على تفسير ظني لتغريدة نشرها الرجل على حسابه ليلة الانقلاب الفاشل في صيف 2016.
وضمن أونال تغريدة نشرها على حسابه في " تويتر"، قبل ساعات من محاولة الانقلاب قوله تعالى في الآية 90 من سورة النحل "إن الله يأمر بالعدل" مضيفًا "جمعتكم مباركة"، ما دفع السلطات إلى اتهامه لاحقًا بالتحريض ضد النظام الدستوري في البلاد.
ومنذ فشل المحاولة الانقلابية، اتّخذت السلطات التركية إجراءات مشددة ضد المعارضين للرئيس رجب طيب أردوغان، بينما تم اعتقال وسجن عشرات الآلاف، بينهم 144 صحفيًّا، بزعم ارتباطهم بحركة الخدمة التي يقودها حليف أردوغان السابق فتح الله جولن.
