تحول شغف الفتاة السعودية أسماء الجعيب بالشاي الإنجليزي إلى درجة الانبهار، وخلال دراستها بالعاصمة البريطانية لندن، بدأت جمع أكبر قدر من المعلومات عن الشاي بأنواعه، (الأبيض، والأخضر ، والأحمر)، فضلًا عن تتبع طرق تصنيعه وتجفيفه وتحضيره، حتى وصوله مشروبًا مميزًا لفم المستهلك، وفقًا لتقرير نشرته قناة العربية عن الفتاة.
أصبح الشاي ملازمًا لأسماء قبل محاضراتها يوميًا، وقررت زيارة مصانع إنتاج وتعبئة الشاي، وما أن قررت العودة إلى حضن الوطن، إلا أرنها أرادت نقل ثقافة الشاي الإنجليزي من مقاهي لندن إلى مدينة الخبر شرقي المملكة، فافتتحت محلًا متخصصًا بصناعة الشاي وتحضيره بطرق مبتكرة مع الاحتفاظ بأصالة نكهته العريقة.
وعن طريقتها المميزة لتحضير الشاي الإنجليزي، التي وجدت جاذبية في نفوس رواد قاعة الشاي الخاصة بها، وإقبالهم على أقداح الشاي المعدة بالأعشاب الطبيعية وبنكهات الفواكه، تقول: "استهدفت محبي الشاي من مختلف الأعمار مع الحفاظ على الطابع التقليدي للشاي الإنجليزي، مع استحداثي إضافات أخرى ابتكرتها بنفسي وقدمتها للزائرين وحازت إعجابهم".
وتقول الجعيب، إنها انطلقت في مشروعها بعدما شاركت بابتكاراتها لنكهات الشاي الباردة والساخنة المميزة عائلتها وصديقاتها التي تعلمت سرها من قراءتها للكتب المتخصصة في صناعات الشاي وزيارتها الدولية لمعارض منتوجات الشاي.
كما تحرص على اختيار الأعشاب والنكهات بدقة متناهية؛ استمرارًا لكسب ثقة رواد المحل الخاص بها، وتضيف: "إن المكان يقدم أنواعًا عديدة من أصناف الشاي الأصيلة والمحببة للسعوديين والأجانب، بشكل عصري، بعد أن علمت فريق العمل فنون تحضير الشاي وتعريف الزبائن بتركيبة كل نوع".
