توصلت دراسة جديدة إلى أن الاستماع إلى أصوات طبيعية قد يقلل مستويات التوتر والقلق ويحسن الحالة المزاجية، لكن الضوضاء الناتجة عن حركة المرور تؤدي إلى نتائج عكسية خاصة على الطرق السريعة.
ووفق الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة غرب إنجلترا ومؤسسة "بات كونسرفيشن ترست" البريطانية، تبين أن الأصوات الطبيعية وحدها ارتبطت بأدنى مستويات التوتر والقلق، كما ساعدت على استعادة المزاج بصورة أفضل بعد التعرض لموقف مسبب للضغط، وفق "سبوتنيك".
وبحسب النتائج تراجعت فوائد المشهد الطبيعي عند إضافة أصوات المرور، وسجلت أعلى مستويات التوتر والقلق بعد الاستماع إلى المقطع المصحوب بضوضاء مركبات تسير بسرعة 40 ميلا في الساعة، لذلك فإن خفض سرعات المرور في المناطق الحضرية قد تكون له فوائد صحية تتجاوز جوانب السلامة المرورية، بالحد من الضوضاء وإتاحة فرصة أكبر للاستفادة من الأصوات الطبيعية.






