تم العثور على رفات بشرية في منطقة أحراش بإنجلترا، بالتزامن مع عملية البحث التي تقوم بها شرطة العاصمة البريطانية، لندن، بحثا عن سارة إيفرارد (33 عاما)، التي فقدت الأسبوع الماضي.
وقالت مفوضة شرطة العاصمة، كريسيدا ديك، إنه تم العثور على أشلاء بشرية في غابة في أشفورد في كنت (78 كيلومترًا من المكان الذي شوهدت فيه سارة إيفرارد آخر مرة)، وأضافت: لا يمكننا تأكيد أي هوية.. ربما يستغرق ذلك بعض الوقت.
وقالت الشرطة البريطانية، في وقت سابق، إنها ألقت القبض على رجل شرطة وامرأة على خلفية اختفاء سيدة في العاصمة لندن؛ حيث لا تزال عملية البحث جاريةً عن «سارة إيفرارد» (33 عامًا)، منذ 3 مارس.
وأظهرت تحقيقات في وقت سابق أن رجل الشرطة الذي تم احتجازه على خلفية اختفاء سارة إيفرارد في لندن لم يكن في الخدمة وقت اختفائها، وقال مساعد مفوض شرطة العاصمة، نيك إفجريف: تشير تحقيقاتنا إلى أن هذا الشرطي لم يكن في الخدمة وقت اختفاء سارة.
وكانت «سارة إيفرارد» في منزل أحد أصدقائها في كلافام (جنوب لندن) في مساء يوم الاختفاء، وغادرت إلى منزلها في بريكستون (حي يقع على بُعد نحو أربعة كيلومترات)؛ حيث سارت في كلافام كومون (حديقة حضرية كبيرة)، وكان من المتوقع أن تصل إلى منزلها بعد نحو 50 دقيقة؛ لكن لم تُر منذ ذلك الحين ولم يُسمع عنها شيء.
وتمَّ القبض على الرجل في كنت، واحتُجِز في مركز شرطة لندن بجانب امرأة تم القبض عليها أيضًا في المكان نفسه للاشتباه في مساعدتها الجاني، فيما علمت أسرة «سارة إيفرارد» أنه تطور مهم في التحقيق.
وقالت كبيرة المفتشين كاثرين جودوين: «هذا تحقيق سريع.. ونبذل قصارى جهدنا للعثور على سارة»، فيما قال نيك إفجريف مساعد مفوض الشرطة، إن حقيقة كون المشتبه به أحد عناصر شرطة العاصمة، هو أمر صادم ومقلق للغاية.
اقرأ أيضا:
