قضت محكمة الاستئناف في كريتاي، جنوب شرق باريس، اليوم السبت، بسجن المغني المغربي سعد لمجرد 10 سنوات، بعد إدانته بتهمة الاغتصاب، في حكم أشد من العقوبة التي صدرت بحقه أمام المحكمة الابتدائية.
وأوضحت النيابة العامة أن المحكمة قضت بسجن لمجرد، البالغ من العمر 41 عامًا، لمدة 10 سنوات مع إيداعه بالسجن، بعد إدانته بالاغتصاب في ظروف مشددة، من بينها أن الواقعة حدثت بينما كان تحت تأثير الكحول، وكانت النيابة العامة قد طلبت في وقت سابق الحكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات.
ومن جانبها، قالت ماري بورغوبورو، إحدى محاميات سعد لمجرد، إن موكلها، الذي يتمسك ببراءته، سيطعن على الحكم أمام محكمة النقض، وفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس.
وفي المقابل، قال دافيد شيمي، أحد محامي المدعية، إن العقوبة يمكن تفسيرها، من بين عوامل أخرى، بما وصفه بأنه مخاوف أثارتها شخصية المتهم، إضافة إلى ما اعتبره استراتيجية دفاعية شديدة الحدة تجاه المدعية
وأضاف أن التشكيك المتكرر في أقوال المدعية، إلى جانب الانتقادات الموجهة إلى المحققين والخبراء، ترك انطباعًا سلبيًا لدى هيئة المحلفين، بحسب تصريحه.

