استشاري نفسي يفرّق بين 3 طرق علاجية للتخلص من الاكتئاب

إحداها يعتمد على تغيير الأفكار السلبية وتصحيحها..
استشاري نفسي يفرّق بين 3 طرق علاجية للتخلص من الاكتئاب

أوضح استشاري العلاج النفسي الدكتور محمد سالم القرني أنّ هناك 3 مناحٍ لعلاج الاكتئاب أحدها دوائي والآخر معرفي بينما الثالث هو علاج سلوكي.

وقال القرني، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «ثلاثة مناحٍ لعلاج الاكتئاب وهي (علاج دوائي) بماله من تاريخ طويل وناجح في تغيرات ممكنه في كيمياء الدماغ لدى المريض، و(علاج معرفي) يعتمد على تغيير الأفكار السلبية وتصحيحها، و(علاج سلوكي) يعتمد على تغيير السلوك وتنمية المهارات الإيجابية».

وكان المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها منها، قد أوضح أنَّ هناك أعراضًا جانبية ودلالات لتعاطي المراهقين مضادات الاكتئاب تستوجب مراجعة الطبيب.

وأكد المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر» للتدوينات القصيرة العلامات التي تظهر على المراهقين نتيجة استخدامهم مضادات الاكتئاب منها:

1-محاولة الانتحار أو التفكير فيه.

2-تفاقم الاكتئاب أو القلق.

3-الإصابة بنوبات هلع.

4-الأرق وفقدان القدرة على النوم.

5-الغضب والعنف والتصرف بعدوانية.

6-تغيرات سلوكية وفرط النشاط والكلام.

وهناك المزيد من الأشخاص الذين يبحثون عن الكمال، يسعون جاهدين لمواجهة الضغوط والتوقعات العالية لمن حولهم، وإذا كنت أحد هؤلاء فقد تخيفك فكرة عدم تقديم أفضل ما لديك، فيما تصبح أقل عقلانية عندما تخفي خوفك الداخلي، ولكن هل يمكن أن يكون إيجاد حياة ناجحة مبررًا لإخفاء المشاعر أو التجارب المؤلمة، وحتى الاكتئاب؟.

وحسب الخبراء، إذا كنت من هذا النوع من الناس، فربما تُخبئ حزنًا عميقًا يكمن تحت قشرة الكمال، حزنًا لا تريد أن تكشفه حتى لنفسك، وهذه هي السمات الأساسية للاكتئاب الخفي، وهو مصطلح تمت صياغته عام 2014، وليس المقصود أن يكون تشخيصًا، بل متلازمة من السلوكيات والمعتقدات التي توجد غالبًا معًا، والتي قد تكون بدأت منذ الطفولة واستمرت لفترة طويلة، فأصبحت متجذرة بلا وعي في أفكارك وأفعالك؛ كجزء من شخصيتك، فقد تُقنع نفسك بأنك قوي عن طريق ابتلاع دموعك، أو قد تكون فخورًا بكيفية انشغالك الدائم وعدم الجلوس للاسترخاء أبدًا، ولكن ربما يكون كل ما تفعله هو فقط مجرد إخفاء الاكتئاب.

وقد تثير هذه الفكرة البعض؛ حيث تم التعارف على أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب والحزن ينسحبون بشكل ملحوظ من الحياة، كما تنقصهم الطاقة الاندماجية الاجتماعية، ولذلك فإن من حولهم يكونون قلقين بشأنهم، أما في الاكتئاب الصامت، فقد يصف الإنسان حياته بأنها ممتلئة، يحب عائلته، يشعر بأنه اجتماعي، يستمتع بحياته المهنية؛ لكنه رغم ذلك يُخفي ألمًا حقيقيًا لا يريد له أن يظهر أمام أحد، أو حتى أمام نفسه.

ووفقاً للخبراء، فالاكتئاب الكلاسيكي خطير؛ لكن الاكتئاب الخفي هو حقيقي وخطير أيضًا، ولكن على المدى الطويل، فتلك الأسرار وذلك الألم الذي يختبئ بعيدًا، يتطلب طاقة مضاعفة من الإنسان للحفاظ على الحياة المثالية، وتجاهل أفكار الشعور بالوحدة واليأس، وحتى الأفكار الانتحارية، ورغم ذلك فإنه يمكنك تعلم موازنة خوفك بالشجاعة؛ لتتقبل ألمك دون أن تطغى عليه، ولقبول الضعف دون فقدان قوتك، وإذا لم تستطع ذلك وحدك، فيمكنك مشاركة تلك الأسرار مع طبيب نفسي؛ لاكتساب فهم جديد وتعاطف مع النفس.

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa