ماكرون ليس الأول.. رؤساء تعرضوا لصفعات واعتداءات مُحْرِجة

ماكرون ليس الأول.. رؤساء تعرضوا لصفعات واعتداءات مُحْرِجة

تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، لموقف محرج بعد أن قام رجل كان يقف ضمن حشد أثناء قيام الرئيس بجولة في جنوب البلاد، بصفعه على وجهه حسبما ظهر في مقطع مصور للواقعة.

وسلطت وسائل الإعلام الفرنسية والدولية، الضوء على مقطع فيديو صفعة ماكرون الذي خطف الأضواء في منصات التواصل الاجتماعي وتم تداوله وتشاركه على نطاق واسع.

ويظهر في مقطع الفيديو المتداول، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مد يده ليصافح الرجل الذي طلب المصافحة؛ لكن الرجل هتف «تسقط الماكرونية» ثم وجه إلى ماكرون صفعة على الوجه.

وعلى الفور قامت الحاشية الأمنية المرافقة للرئيس الفرنسي بالتدخل بسرعة وطرحت الرجل أرضا وأبعدت ماكرون عنه، وألقت الشرطة القبض على شخصين على صلة بالحادثة.

ماكرون ليس أول رئيس فرنسي يتعرض للصفع

وأعادت الصفعة التي تعرض لها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الأذهان، عددًا من المواقف تعرض لها رؤساء وسياسيون بالعالم، أبرزها رشق الرئيس جورج بوش بحذاء.

في يونيو عام 2011، تعرض الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لأعتداء مشابه لما تعرض له ماكرون، في تجمع جماهيري؛ حيث حاول رجل وسط حشد لساركوزي جذب الرئيس الأسبق من كتفه وطرحه أرضا قبل أن يتصدى له ضباط الأمن ويحتجزونه.

الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، عندما كان يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية في فبراير عام 2012، واجه موقف محرجًا بعد أن غمرته امرأة فرنسية بدقيق أثناء إلقاء كلمته  في إحدى المؤسسات الخيرية المعنية بالمشردين.

رؤساء تعرضوا لمواقف محرجة

الرئيس البولندي السابق برونيسلاف كوموروفسكي، في يوليو من عام 2013 تعرض لموقف محرج حين قام رجل أوكراني بتلطيخ سترته بالبيض النيء خلال زياته موقع مذبحة البولنديين عام 1943 في أوكرانيا.

وفي أبريل 2019 تعرض رئيس ولايات المتحدة الأمريكية السابق، دونالد ترامب لمحاولة أحد المواطنين رشقه بهاتقه المحمول بعدما صعد إلى المنصة لإلقاء كلمته في مدينة إنديانا بوليس بولاية إنديانا، خلال لقاء جمعية البندقية الوطنية السنوي.

الحادثة الأشهر كانت لضرب الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج دبليو بوش الابن بالحذاء في العراق، عام 2008 خلال زيارته الأخيرة قبل انتهاء ولايته.

وقام الصحفي العراقي منتظر الزيدي برشق بوش الابن بفردتي نعليه وأصاب أحدهما علم الولايات المتحدة خلف الرئيس الأمريكي بعد أن تفادى الحذاء بسرعة فائقة، وقد أودع في أحد سجون العراق بعد الحادث مباشرة، ويذكر أن الرئيس بوش أكمل المؤتمر الصحفي مع رئيس الوزارء العراقي وقتها نور المالكي.

ولم يسلم رئيس الحكومة الإسبانية السابق ماريانو راخوي؛ حيث تلقى صفعة خلال فعالية انتخابية في مدينة بونتفيدرا شمال البلاد عام 2015.

كما تعرض رئيس وزراء أوكرانيا السابق أرسيني ياتسينيوك، للضرب، أثناء إلقاء كلمته داخل البرلمان حول أداء حكومته عام 2015.                 

ردود فعل على صفع ماكرون

وبدت الطبقة السياسية الفرنسية بمختلف توجهاتها، متعاطفة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد أن صفعه شخص خلال زيارة ميدانية إلى بلدة «لارميتاج» التابعة لمنطقة «لادروم» الواقعة في جنوب فرنسا الشرقي.

وأعربت رئيسة حزب التجمع الوطني الفرنسي، مارين لوبان، الخصم السياسي الرئيسي للرئيس الحالي، في تعليقها على حادثة صفع إيمانويل ماكرون، عن إدانتها بشدة الاعتداء الجسدي «غير المقبول» على الرئيس الفرنسي.

وكتبت لوبان على تويتر: «إذا كان يسمح أن تكون المناقشة الديمقراطية عنيفة إلى حد ما، فهذا لا يعني أن يصل الأمر إلى العنف الجسدي. إنني أدين بشدة الاعتداء الجسدي غير المقبول ضد رئيس الجمهورية».

في هذا الإطار، ندد رئيس الوزراء جان كاستيكس في كلمة أمام مجلس النواب «الجمعية الوطنية» بالاعتداء الذي تعرض له إيمانويل ماكرون فقال : «الجمهورية هي النقاش والحوار ومقارعة الحجة بالحجة والتعبير عن الخلافات الشرعية. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم ذلك عبر العنف اللفظي أو الجسدي» .

اقرأ أيضًا :

X
صحيفة عاجل
ajel.sa