فشل استفتاء على خصخصة خدمات الحافلات والمترو سيئة الإدارة في روما بسبب انخفاض الإقبال على المشاركة في الاستفتاء أمس الأحد، وهو ما منح عمدة المدينة التي تتعرض لمشاكل سببًا آخر للاحتفال.
وكان يتطلب مشاركة ثلث الناخبين الذين يحق لهم التصويت في الاستفتاء غير الملزم الذي عارضته العمدة فرجينيا راجي، غير أنَّ حوالي 16 بالمئة فقط هم من شاركوا، وفقًا لبيانات شبه النهائية صادرة عن مجلس مدينة روما.
وقالت راجي على تويتر إنَّ النتائج تظهر أنَّ "سكان روما يريدون أن تظل (شركة النقل العام أتاك) شركة عامة"، متعهدة بتعزيز أعمال الهيكلة على الشركة التي لا تتسم بالكفاءة وتتكبد خسائر بشكل مزمن.
وتبلغ ديون شركة "أتاك" حوالي 1.3 مليار يورو وتقدم خدمة خطيرة بشكل متزايد نظرًا لانعدام أعمال الصيانة بها. وكانت النيران قد شبّت في أكثر من عشرين من حافلاتها هذا العام، وفي العام الماضي، انهار مصعد في إحدى محطات المترو ما أسفر عن إصابة أكثر من عشرين شخصًا.
ويعدّ فشل الاستفتاء انتصارًا ثانيًا في مطلع أسبوع سعيد لراجي؛ فقد تمت تبرئة ساحتها يوم السبت من الإدلاء بتصريحات كاذبة عندما قالت: إنَّ رئيسها السابق، رافاييل مارا، لم يؤثر على قرارها بترقية شقيق مارا، ريناتو، إلى منصب كبير في مجلسها البلدي.
