أوضحت المدينة الطبية بجامعة الملك سعود، اليوم الجمعة، الأعراض التي تُصاحب إصابة الشخص بضربة شمس.
وذكرت المدينة في إنفوجراف اطلعت عليه «عاجل»، أنّ ضربة الشمس هي حالة تُسبِّبها حرارة الجسم الزائدة، نتيجة التعرُّض لفترات طويلة لأشعة الشمس الحارقة أو بذل مجهود بدني في درجات الحرارة المرتفعة للجو.
وتتمثّل الأعراض، بحسب المدينة الطبية، في الصداع النابض، الدوخة والدوّار أو الإغماء، وقلة التعرُّق بالرغم من ارتفاع درجة الحرارة، وإحمرار البشرة، وضعف وتشنّج العضلات، والقيء والغثيان، وتسارع ضربات القلب، وصعوبة في البلع والتنفس، والاضطرابات السلوكية، وارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 104 فهرنهايت (40 درجة مئوية) أو أعلى.
وعلى الرغم من أنّ الإصابة بضربات الشمس تعد من المشكلات المألوفة التي تندرج تحت فئة الإصابات الاعتيادية، فإنّ الإهمال من الممكن أن يؤدي إلى عواقب صحية قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.
وهناك عدة عوامل تزيد من فرص الإصابة بضربة الشمس، وهي ارتداء ملابس ثقيلة وضيقة في جو حار، والتعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة، وممارسة الرياضة أو العمل في أجواء حارة دون تناول قدر كافٍ من السوائل، وتناول قدر كبير من الكحوليات في طقس شديد الحرارة.
وتزداد فرص الإصابة بضربة الشمس عند كبار السن، ومرضى القلب والسكري، والمصابين بالسمنة، ومرضى الشلل الرعاش، ومدمني الخمور والمخدرات.
