Menu

الجامعة العربية تثمِّن جهود السعودية لتحقيق تفاهم خليجي وإسلامي

قالت: إنّ المملكة اعتادت دعم القضايا العادلة

أعرب رئيس قطاع الشؤون العربية والأمن القومي بجامعة الدول العربية، السفير خليل الذوادي، عن تطلع الجامعة لخروج قمم مكة الثلاثة «العربية والخليجية والإسلامية» التي
الجامعة العربية تثمِّن جهود السعودية لتحقيق تفاهم خليجي وإسلامي
  • 358
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعرب رئيس قطاع الشؤون العربية والأمن القومي بجامعة الدول العربية، السفير خليل الذوادي، عن تطلع الجامعة لخروج قمم مكة الثلاثة «العربية والخليجية والإسلامية» التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بنتائج طيبة تخدم الأمتين العربية والإسلامية والخليج العربي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الذوادي قوله: «المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين عوَّدتنا بوقوفها مع القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية». مشيرًا في هذا الصدد إلى تسمية خادم الحرمين للقمة العربية العادية التي عُقِدت في الظهران عام 2018 «قمة القدس»، وهو ما يعكس أهمية القدس والقضية الفلسطينية، وأنها في أولويات الاهتمامات العربية والاسلامية والسعودية.

وثمّن الذوادي، مساعي المملكة لتحقيق تفاهم عربي وخليجي وإسلامي لدعم القضية الفلسطينية، واتخاذ موقف عربي موحَّد رافض للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية والتعامل مع التهديدات الحقيقية التي تواجه الأمن العربي وتهدّد أمن وسلامة الملاحة البحرية والاستقرار الإقليمي والدولي.

وكان «الأمين العام المساعد» أكَّد على أهمية التشاور واللحمة بين القادة العرب والخليجيين وقادة الدول الإسلامية، موضحًا أنَّ المملكة كانت ومازالت لها دور بارز في دعم الحقوق والقضايا العربية خاصة قضية فلسطين والقدس ورفض التدخلات الأجنبية وخاصة الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وأمس الثلاثاء، شدَّد الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون السياسية السفير خالد الهباس، على أهمية دعوة خادم الحرمين لعقد قمة عربية طارئة، لافتًا إلى أنّ هذا الأمر يعكس إدراك قيادة المملكة العربية السعودية للحالة التي تشهدها منطقة الخليج العربي، فضلًا عن التهديد الخطير للسلم والأمن والاستقرار الذي تشهده المنطقة العربية.

وقال الهباس: إنَّ اجتماع القمة العربية الاستثنائية الذي تستضيفه مكة المكرمة يهدف إلى تعزيز تضامن الدول العربية، إضافةً إلى التشاور والتنسيق وتبادل وجهات النظر بين القادة العرب حيال التصعيد الذي تشهده منطقة الخليج العربي مؤخرًا، جرَّاء الاعتداءين اللذين وقعا لناقلات النفط في الخليج قبالة ميناء الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى مضختي النفط في المملكة العربية السعودية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك