Menu
كواليس انتحار أخطر داعشي في أفريقيا داخل غابة نيجيرية

واصل قادة وزعماء تنظيم داعش الإرهابي، وعلى نهج زعيمهم الراحل المؤسس، أبو بكر البغدادي، انتهاج سياسة الانتحار خوفًا من السقوط في أيدي قوات الأمن أو في قبضة التنظيمات المتطرفة المنافسة، كما جرى مؤخرًا مع راس حركة بوكو حرام غرب أفريقيا، والذي لقى حتفه في غابة نيجيرية.

وحسب مجلة دير شبيجل الألمانية، تواترت أنباء قوية خلال الساعات القليلة الماضية، عن إقدام زعيم جماعة بوكو حرام الإرهابية الداعشية، أبو بكر شيكاو، على التخلص العمدي من حياته، بحسب ميليشيا إرهابية منافسة.

وفجر شيكاو نفسه أثناء القتال في غابة سامبيسا في ولاية بورنو بنيجيريا حسبما أعلنت جماعة «ولاية غرب إفريقيا الإسلامية» الداعشية (إيسواب)، وهي جماعة منافسة لبوكو حرام رغم أنهما يعملان تحت مظلة تنظيم الدولة الإرهابي.

المثير أن ولاية غرب أفريقيا، إيسواب، اكدت وفاة غريمها السابق قبل أسبوعين، فيما أنها بثت الخبر في تسجيل صوتي منسوب لها مؤخرًا.

وقالت الرسالة الصوتية وهي غير مؤرخة، إن مقاتلي إيسواب هاجموا شيكاو في منزله.  ومن ثم فر زعيم بوكو حرام واختبأ في الغابة مع أتباعه لمدة خمسة أيام.  وعندما تعقبه مقاتلو إيسواب، فجر شيكاو نفسه حتى لا يقع في الأسر.

 وقال زعيم إيسواب أبو مصعب البرناوي في التسجيل الصوتي، إن شيكاو فضل «الإذلال في الآخرة بدلًا من الإذلال على الأرض». 

 وأضافت أن زعيم جماعة بوكو حرام كان «مصدر قلق كبير ومضطهد وزعيم مدمر للأمة».  «كان هذا الشخص الذي ارتكب إرهابًا وفظائعًا لا يمكن تصورها»، وهو ما علقت عليه المجلة الألمانية، بأن وحشية شيكاو وقسوته، جعلت حتى المتطرفون ينأون بأنفسهم عنه.

وقلد بذلك شيكاو الطريقة التي قتل بها البغدادي نفسه، في أكتوبر ٢٠١٩؛ حيث فضل الانتحار بحزام ناسف على أن يسقط في يد القوات الأمريكية التي اقتحمت مخبأه آنذاك.

وتحت قيادة شيكاو، نفذت بوكو حرام، عمليات وحشية، منها اختطاف 276 تلميذة في شيبوك في عام 2014.  وقد تسبب الحادث في إثارة الرعب في جميع أنحاء العالم، ولا يزال  112 من الفتيات ما زلن في عداد المفقودين.  وفي الآونة الأخيرة، تم اختطاف نحو 200 تلميذ في المدرسة مرة أخرى في نيجيريا في نهاية مايو.

وكان شيكاو قد أعلن عن وفاته عدة مرات في الماضي.  ولم تعلق بوكو حرام حتى الآن. وقال الجيش النيجيري إنهم يتحققون من المعلومات.

 وتولى شيكاو قيادة الجماعة المتطرفة بعد مقتل مؤسس بوكو حرام محمد يوسف على يد الجيش في عام 2009.  وقد انفصل فرع غرب إفريقيا لميليشيا «الدولة الإسلامية»/ داعش/ إيسواب، في عام 2016 عن جماعة بوكو حرام، التي كانت تقاتل بعنف من أجل دولة إسلامية في شمال شرق نيجيريا منذ عام 2009.

 وقتل أكثر من 40 ألف شخص في السنوات الأخيرة نتيجة هجمات المليشيات واشتباكاتها مع الجيش، فيما فر مليونا آخرين.

2021-06-23T02:52:07+03:00 واصل قادة وزعماء تنظيم داعش الإرهابي، وعلى نهج زعيمهم الراحل المؤسس، أبو بكر البغدادي، انتهاج سياسة الانتحار خوفًا من السقوط في أيدي قوات الأمن أو في قبضة التنظ
كواليس انتحار أخطر داعشي في أفريقيا داخل غابة نيجيرية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

كواليس انتحار أخطر داعشي في أفريقيا داخل غابة نيجيرية

كواليس انتحار أخطر داعشي في أفريقيا داخل غابة نيجيرية
  • 228
  • 0
  • 0
فريق التحرير
27 شوّال 1442 /  08  يونيو  2021   06:42 م

واصل قادة وزعماء تنظيم داعش الإرهابي، وعلى نهج زعيمهم الراحل المؤسس، أبو بكر البغدادي، انتهاج سياسة الانتحار خوفًا من السقوط في أيدي قوات الأمن أو في قبضة التنظيمات المتطرفة المنافسة، كما جرى مؤخرًا مع راس حركة بوكو حرام غرب أفريقيا، والذي لقى حتفه في غابة نيجيرية.

وحسب مجلة دير شبيجل الألمانية، تواترت أنباء قوية خلال الساعات القليلة الماضية، عن إقدام زعيم جماعة بوكو حرام الإرهابية الداعشية، أبو بكر شيكاو، على التخلص العمدي من حياته، بحسب ميليشيا إرهابية منافسة.

وفجر شيكاو نفسه أثناء القتال في غابة سامبيسا في ولاية بورنو بنيجيريا حسبما أعلنت جماعة «ولاية غرب إفريقيا الإسلامية» الداعشية (إيسواب)، وهي جماعة منافسة لبوكو حرام رغم أنهما يعملان تحت مظلة تنظيم الدولة الإرهابي.

المثير أن ولاية غرب أفريقيا، إيسواب، اكدت وفاة غريمها السابق قبل أسبوعين، فيما أنها بثت الخبر في تسجيل صوتي منسوب لها مؤخرًا.

وقالت الرسالة الصوتية وهي غير مؤرخة، إن مقاتلي إيسواب هاجموا شيكاو في منزله.  ومن ثم فر زعيم بوكو حرام واختبأ في الغابة مع أتباعه لمدة خمسة أيام.  وعندما تعقبه مقاتلو إيسواب، فجر شيكاو نفسه حتى لا يقع في الأسر.

 وقال زعيم إيسواب أبو مصعب البرناوي في التسجيل الصوتي، إن شيكاو فضل «الإذلال في الآخرة بدلًا من الإذلال على الأرض». 

 وأضافت أن زعيم جماعة بوكو حرام كان «مصدر قلق كبير ومضطهد وزعيم مدمر للأمة».  «كان هذا الشخص الذي ارتكب إرهابًا وفظائعًا لا يمكن تصورها»، وهو ما علقت عليه المجلة الألمانية، بأن وحشية شيكاو وقسوته، جعلت حتى المتطرفون ينأون بأنفسهم عنه.

وقلد بذلك شيكاو الطريقة التي قتل بها البغدادي نفسه، في أكتوبر ٢٠١٩؛ حيث فضل الانتحار بحزام ناسف على أن يسقط في يد القوات الأمريكية التي اقتحمت مخبأه آنذاك.

وتحت قيادة شيكاو، نفذت بوكو حرام، عمليات وحشية، منها اختطاف 276 تلميذة في شيبوك في عام 2014.  وقد تسبب الحادث في إثارة الرعب في جميع أنحاء العالم، ولا يزال  112 من الفتيات ما زلن في عداد المفقودين.  وفي الآونة الأخيرة، تم اختطاف نحو 200 تلميذ في المدرسة مرة أخرى في نيجيريا في نهاية مايو.

وكان شيكاو قد أعلن عن وفاته عدة مرات في الماضي.  ولم تعلق بوكو حرام حتى الآن. وقال الجيش النيجيري إنهم يتحققون من المعلومات.

 وتولى شيكاو قيادة الجماعة المتطرفة بعد مقتل مؤسس بوكو حرام محمد يوسف على يد الجيش في عام 2009.  وقد انفصل فرع غرب إفريقيا لميليشيا «الدولة الإسلامية»/ داعش/ إيسواب، في عام 2016 عن جماعة بوكو حرام، التي كانت تقاتل بعنف من أجل دولة إسلامية في شمال شرق نيجيريا منذ عام 2009.

 وقتل أكثر من 40 ألف شخص في السنوات الأخيرة نتيجة هجمات المليشيات واشتباكاتها مع الجيش، فيما فر مليونا آخرين.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك