Menu

مرشح الجمهوريين لرئاسة إسطنبول: إعادة الانتخابات قرار حزين اتخذ باسم الديمقراطية

الهيئة العليا خضعت لضغوط كبيرة..

وصف مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة بلدية إسطنبول التركية، أكرم إمام أوغلو، قرار الهيئة العليا بإلغاء الانتخابات القرار بالخاطئ، لافتًا إلى أنه ناجم عن ممارسة ضغ
مرشح الجمهوريين لرئاسة إسطنبول: إعادة الانتخابات قرار حزين اتخذ باسم الديمقراطية
  • 360
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

وصف مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة بلدية إسطنبول التركية، أكرم إمام أوغلو، قرار الهيئة العليا بإلغاء الانتخابات القرار بالخاطئ، لافتًا إلى أنه ناجم عن ممارسة ضغوط أو توجهات لفرض إرادة معينة.

وأشار أوغلو إلى أن إلغاء انتخابات بلدية إسطنبول حادثة تحصل للمرة الأولى في تاريخ الانتخابات في تركيا، معتبرًا أنه قرار حزين اتخذ باسم الديمقراطية، وفق «العربية».

وأكد مرشح المعارضة التركية أنه إذا خسر انتخابات الإعادة وكانت انتخابات عادلة فلن يعترض عليها، على عكس ما قام به حزب الحرية والعدالة الحاكم.

وتابع: «الهيئة العليا للانتخابات خضعت لضغوط كبيرة، وأعتقد أن تمرير أعضاء الهيئة السبعة لهذا القرار كان خاطئًا، وهو قرار غير قانوني ولا يستند إلى الحقائق».

وعن سبب مشاركته في الانتخابات وعدم المقاطعة، قال: «المقاطعة من الممكن أن تعطي نتائج مضرة للعملية الديمقراطية، واتّخذت قرار الذهاب للانتخابات، وناقشت الموضوع مع رئيس حزب الشعب الجمهوري ومع الأمين العام للحزب، قلت لهم، إذا قاطعنا هذه الانتخابات فرجب طيب) أردوغان وحزبه سيكونون فرحين بهذا الموضوع، إذا قاطعنا الانتخابات لن يكون أمرًا مفرحًا لنا ولا للعملية الديمقراطية.. يجب أن نبقى حتى النهاية في هذه المعركة الانتخابية، وبناءً عليه قررت خوض الانتخابات».

وعن سبب طرحه مشروع منصة إعلامية بديلة لوكالة الأناضول، قال: «لم أعنِ تشكيل وكالة أنباء مختلفة، بالمحصلة وكالة الأناضول هي وكالة حكومية، طلبتُ تشكيل مجموعة خاصة بنا تدير هذه الانتخابات».

وأشار إلى أنه صاحب حق وكل إنسان ضمن هذه المجموعة هو صاحب حق، لأن موظفي الوكالة يقبضون رواتبهم مني ومن بقية المواطنين، من الضرائب التي ندفعها.

وتابع: «للعمل قواعد عليهم أن يكونوا منصفين في التعامل مع الجميع، والتعاطي مع أي صنف من أصناف الأخبار بمهنية، التعامل معها كخبر دون تقييم أو تحليل، شاهدنا فترة ما قبل الانتخابات وأثناءها، وما بعد الانتخابات، رأينا أنهم كانوا طرفًا ولم يتعاملوا مع الأخبار بحيادية».

وأكمل: «ما قامت به الأناضول من رذالة إعلامية يوم 31 مارس الماضي لم يسبق لنا أن شاهدناه عالميًّا، كانوا يعطون أخبارًا سيئة، نحن بدورنا أظهرنا كم كانوا سيئين معنا، وأظهرنا للعلن كم كانوا مخطئين بحقنا، وأنا إذا لم يتم تغيير إدارة الأناضول، ومن يقوم بإدارة الوكالة سيكون اعتمادنا على الأناضول قد تراجع إلى صفر».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك