Menu
‪ استشارية نفسية توضح لـ«عاجل» أعباء الأم خلال فترة منع التجول

قالت استشارية علم النفس الدكتورة حنان عطا الله لـ«عاجل»، إنه قبل ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) كان الآباء والشباب والأطفال، مشغولين، واعتادوا على خروجهم مع الأصدقاء، بينما الفرصة سانحة للآن للتقارب الأسري بشكل أعمق، وطبيعة الأسر هي المعيار، فالمتنافرون تزداد خلافاتهم، بينما الدور المحوري في تلك المرحلة هو دور الأب والأم والتي عليها العبء الأكبر، في تلك الفترة الصعبة التي يجب استثمارها ببعض الألعاب الجماعية، ومشاهدة الأفلام الهادفة حتى انتهاء تلك المرحلة، وخطط أخرى تناسب كل بيت.

وأضافت الاستشارية، أن هناك ضغطًا نفسيًا تواجهه الأسرة بالبقاء في المنازل، أثناء تنفيذ التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) فضلًا عن مخاوف أخرى بشأن فيروس كورونا، تزامنًا مع مسؤولية متابعة تلقي الأطفال لـ«التعليم عن بعد» في المنازل وبقاء الأطفال بها لفترة طويلة، بينما لا نعتاده في مجتمعاتنا رغم انتشاره في بعض الدول.

وأضافت، أن أبعاد تناول قضية بقاء الأسر بالمنازل، تتعلق بدراسة أوضاع ما قبل الأزمة وبعدها، فالأسر التي كان بين أفرادها ود وحوار، ومتقبلين بعضهم البعض ستعاني بدرجه أقل من الأسر التي كان بها نوع من التناحر والرفض للآخر، لكن بشكل عام فوجود الأسر مع بعض سهل الكثير وساعدهم على التفاهم.

اقرأ أيضًا:

الأمن العام يوضح آلية الاعتراض على مخالفات منع التجول عبر «أبشر»

رسميًا.. إطلاق برنامج دعم العمل الحر للسعوديين بتطبيقات «توصيل الطلبات»

2020-10-04T21:19:41+03:00 قالت استشارية علم النفس الدكتورة حنان عطا الله لـ«عاجل»، إنه قبل ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) كان الآباء والشباب والأطفال، مشغولين، واعتادوا على خروجه
‪ استشارية نفسية توضح لـ«عاجل» أعباء الأم خلال فترة منع التجول
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

‪ استشارية نفسية توضح لـ«عاجل» أعباء الأم خلال فترة منع التجول

نوهت لمسؤولية تعليم الأطفال بالبيوت..

‪ استشارية نفسية توضح لـ«عاجل» أعباء الأم خلال فترة منع التجول
  • 3224
  • 0
  • 1
عبير الفهد
13 شعبان 1441 /  06  أبريل  2020   08:37 م

قالت استشارية علم النفس الدكتورة حنان عطا الله لـ«عاجل»، إنه قبل ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) كان الآباء والشباب والأطفال، مشغولين، واعتادوا على خروجهم مع الأصدقاء، بينما الفرصة سانحة للآن للتقارب الأسري بشكل أعمق، وطبيعة الأسر هي المعيار، فالمتنافرون تزداد خلافاتهم، بينما الدور المحوري في تلك المرحلة هو دور الأب والأم والتي عليها العبء الأكبر، في تلك الفترة الصعبة التي يجب استثمارها ببعض الألعاب الجماعية، ومشاهدة الأفلام الهادفة حتى انتهاء تلك المرحلة، وخطط أخرى تناسب كل بيت.

وأضافت الاستشارية، أن هناك ضغطًا نفسيًا تواجهه الأسرة بالبقاء في المنازل، أثناء تنفيذ التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) فضلًا عن مخاوف أخرى بشأن فيروس كورونا، تزامنًا مع مسؤولية متابعة تلقي الأطفال لـ«التعليم عن بعد» في المنازل وبقاء الأطفال بها لفترة طويلة، بينما لا نعتاده في مجتمعاتنا رغم انتشاره في بعض الدول.

وأضافت، أن أبعاد تناول قضية بقاء الأسر بالمنازل، تتعلق بدراسة أوضاع ما قبل الأزمة وبعدها، فالأسر التي كان بين أفرادها ود وحوار، ومتقبلين بعضهم البعض ستعاني بدرجه أقل من الأسر التي كان بها نوع من التناحر والرفض للآخر، لكن بشكل عام فوجود الأسر مع بعض سهل الكثير وساعدهم على التفاهم.

اقرأ أيضًا:

الأمن العام يوضح آلية الاعتراض على مخالفات منع التجول عبر «أبشر»

رسميًا.. إطلاق برنامج دعم العمل الحر للسعوديين بتطبيقات «توصيل الطلبات»

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك