Menu
محاكمة الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى في باريس

يخضع الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى الأمين دياك، اليوم الإثنين، إلى المحاكمة في باريس بتهم تتعلق بالفساد وغسيل الأموال في ألعاب القوى بالإضافة إلى الرشوة والابتزاز فيما يتعلق بفضيحة المنشطات الروسية وغيرها.

ونفى دياك التهم الموجهة إليه وأكد أنه لم يرتكب أي مخالفات، فيما قال محاموه إن التهم ليس لها أساس من الصحة وأن الرئيس السابق للاتحاد رجل قيم ومبادئ.

وتأتي محاكمة دياك، صاحب الـ86 عامًا، بعد خمسة أعوام من التحقيقات التي أجراها الادعاء العام في فرنسا، وخضع فيها دياك إلى الإقامة الجبرية.

يُذكر أن السنغالي دياك ترأس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في الفترة من 1999 وحتى 2015، وكان صاحب نفوذ واسع النطاق على مستوى الرياضة، وأدى اعتقاله إلى أزمة غر مسبوقة في الاتحاد الدولي.

ويتهم إلى جانب دياك أيضًا ابنه بابا ماساتا الذي كان يعمل مستشار تسويق للاتحاد الدولي لألعاب القوى ورفضت السنغال تسليمه لفرنسا وسيحاكم غيابيًّا.
وبسبب إضراب المحامين احتجاجًا على خطط لإصلاح نظام التقاعد في فرنسا فإن المحاكمة ربما تؤجل إذا لم يحضر المحامون المدافعون عن المتهمين الستة في القضية.

2020-01-13T19:35:22+03:00 يخضع الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى الأمين دياك، اليوم الإثنين، إلى المحاكمة في باريس بتهم تتعلق بالفساد وغسيل الأموال في ألعاب القوى بالإضافة إلى ال
محاكمة الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى في باريس
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

محاكمة الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى في باريس

بتهم فساد ورشاوى

محاكمة الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى في باريس
  • 36
  • 0
  • 0
فريق التحرير
18 جمادى الأول 1441 /  13  يناير  2020   07:35 م

يخضع الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى الأمين دياك، اليوم الإثنين، إلى المحاكمة في باريس بتهم تتعلق بالفساد وغسيل الأموال في ألعاب القوى بالإضافة إلى الرشوة والابتزاز فيما يتعلق بفضيحة المنشطات الروسية وغيرها.

ونفى دياك التهم الموجهة إليه وأكد أنه لم يرتكب أي مخالفات، فيما قال محاموه إن التهم ليس لها أساس من الصحة وأن الرئيس السابق للاتحاد رجل قيم ومبادئ.

وتأتي محاكمة دياك، صاحب الـ86 عامًا، بعد خمسة أعوام من التحقيقات التي أجراها الادعاء العام في فرنسا، وخضع فيها دياك إلى الإقامة الجبرية.

يُذكر أن السنغالي دياك ترأس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في الفترة من 1999 وحتى 2015، وكان صاحب نفوذ واسع النطاق على مستوى الرياضة، وأدى اعتقاله إلى أزمة غر مسبوقة في الاتحاد الدولي.

ويتهم إلى جانب دياك أيضًا ابنه بابا ماساتا الذي كان يعمل مستشار تسويق للاتحاد الدولي لألعاب القوى ورفضت السنغال تسليمه لفرنسا وسيحاكم غيابيًّا.
وبسبب إضراب المحامين احتجاجًا على خطط لإصلاح نظام التقاعد في فرنسا فإن المحاكمة ربما تؤجل إذا لم يحضر المحامون المدافعون عن المتهمين الستة في القضية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك