Menu

قصف جوي عنيف في طرابلس.. وتحليق مكثف للطيران بعدد من مناطق العاصمة الليبية

المستشفى الميداني يدعو الأطباء إلى الالتحاق بأعمالهم

ذكرت تقارير إخبارية ليبية محلية في وقت متأخر من مساء السبت، أن العاصمة الليبية تعرضت لقصف جوي عنيف استهدف عددًا من المناطق في طرابلس. ودعى المستشفى الميداني في
قصف جوي عنيف في طرابلس.. وتحليق مكثف للطيران بعدد من مناطق العاصمة الليبية
  • 664
  • 0
  • 1
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ذكرت تقارير إخبارية ليبية محلية في وقت متأخر من مساء السبت، أن العاصمة الليبية تعرضت لقصف جوي عنيف استهدف عددًا من المناطق في طرابلس.

ودعى المستشفى الميداني في طرابلس، الأطباء التابعين للسرية الطبية بوزارة الدفاع، إلى الالتحاق بأعمالهم، على وجه السرعة، مشيرة إلى أن عدد الأطباء يبلغ 1000 طبيب. 

وقالت مصادر محلية قريبة من المرافق الطبية إن عدد قتلى القصف الجوي، بلغ أكثر من 3 قتلى و34 جريحًا، وفقًا لمواقع ليبية. وكانت التقارير أفادت بأن القصف الجوي تركز في منطقة الفلاح، واستهدف مخزن ذخيرة في معسكر القعقاع جنوب العاصمة طرابلس.

ونقلت مواقع إخبارية ليبية عن شهود عيان قولهم إن عدد الغارات تجاوز الـ9 غارات حتى الآن، وأضافوا أن القصف شمل أيضًا منطقة عين زارة دون تحديد للموقع المستهدف، وكذا على منطقة مشروع الهضبة.

وأكدت حكومة الوفاق الوطني الليبية، السبت، رفضها لوقف إطلاق النار قبل انسحاب ما وصفته بالقوات المهاجمة من مواقعها جنوب العاصمة طرابلس وعودتها إلى ثكناتها، حسبما نقلت بوابة الوسط الليبية عن الناطق باسم الحكومة مهند يونس.

وقال يونس في تصريحات نشرتها إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن «حكومة الوفاق ومن خلال القائد الأعلى للجيش الليبي، ورئاسة الأركان،

ووزارة الدفاع، تؤكد رفضها لأي وقف لإطلاق النار، ما لم تنسحب القوات الغازية وتعود إلى الرجمة».

وأكد يونس أن حكومة الوفاق تراقب «عن قرب بعض الدعوات المشبوهة لوقف إطلاق النار، والتي تطلقها جهات»، معتبرًا أن «هدفها ضرب قواتنا في الجبهات من الخلف».

وأشار يونس إلى أن «المجلس الرئاسي كان أعلن حالة النفير العام»، محذرًا من أن «كل من يحاول استغلال مناخ الأمن والحرية في العاصمة للتأثير على سير العمليات العسكرية سيتم التعامل معه بكل حزم».

ولا تزال الاشتباكات مستمرة منذ أكثر من 20 يومًا جنوب العاصمة طرابلس بين الميلشيات التابعة لحكومة الوفاق الوطني من جهة وقوات الجيش الوطني التابع للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر من جهة أخرى. فيما لا يزال الانقسام الدولي بشأن التصعيد العسكري جنوب طرابلس قائمًا.

وأسفرت الاشتباكات عن نزوح 38 ألفًا و900 شخص منذ انطلاق حرب العاصمة، وفق ما أعلنته المنظمة الدولية للهجرة، فضلًا عن سقوط أكثر من 250 قتيلًا وإصابة أكثر من ألف شخص، بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية.

وتشهد تخوم العاصمة طرابلس اشتباكات ومعارك بعد أن أطلق الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر يوم 4 أبريل عملية عسكرية هدفها السيطرة على العاصمة طرابلس .

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك