Menu


ضيوف «رئاسة شؤون الحرمين»: المملكة قيادة وشعبًا خير من يتولى أمور الحج والحجيج

«نجد في كل زيارة ما يستحق أن يُشاهد ويُنقل ويُشكر»

أكد عدد من الدعاة الذين استضافتهم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من خارج المملكة لحج هذا العام (1440هـ)؛ تميُّز المملكة وقيادتها وشعبها في تن
ضيوف «رئاسة شؤون الحرمين»: المملكة قيادة وشعبًا خير من يتولى أمور الحج والحجيج
  • 236
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكد عدد من الدعاة الذين استضافتهم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من خارج المملكة لحج هذا العام (1440هـ)؛ تميُّز المملكة وقيادتها وشعبها في تنظيم الحج، مشيدين بالخدمات التي تقدمها الرئاسة العامة للحرمين الشريفين، ولطلبة العلم، والعلماء والدعاة خارج المملكة.

والتقت إدارة الإعلام والاتصال بالرئاسة العامة عددًا من الدعاة القادمين للحج؛ إذ قال الحاج عبدربه محمد عبدالسلام عزيزو (داعية وخطيب مغربي، وخريج الجامعة الإسلامية عام 1399هـ ومبعوث سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز، رحمه الله، عام 1400هـ إلى فرنسا وبلجيكيا لمدة أربع سنوات): «الحمد لله الذي يسر لنا هذا الحج وأكرمنا باستضافة طيبة من قبل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلةً في رئيسها معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، جزاه الله عنا وعن المسلمين أحسن الجزاء فيما يقدمه من علم وحسن خلق؛ فلا شك أن الضيوف جميعهم مسرورون ومرتاحون ويدعون هنا لمن كان سببًا، كما أننا نخص بالدعاء خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده نسأل الله -عز وجل- لهما العون والتوفيق والسداد، وأن يصلح لهما البطانة، ويحفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومن كل شر؛ فأعداء المملكة العربية السعودية والإسلام في كل مكان نسأل الله -تعالى- أن يشغلهم بأنفسهم ويكفينا شرورهم ويجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم إنه سميع الدعاء».

وأضاف الحاج عبدربه محمد: «في الواقع هذه الضيافة هي ضيافة مباركة طيبة، جمعت بين الكرم المادي والمعنوي؛ فالمادي يتمثل فيما يقدم من طعام وشراب. أما المعنوي والجسدي فهو مصاحبة عدد من الدعاة وأصحاب العلم لسماع الموعظة والدروس العلمية؛ فنحن هنا نغذي الروح والعقل والجسد، ولا يسعنا إلا أن نشكر الله -عز وجل- قبل كل شيء، ونسأله العون والتوفيق لمعالي رئيس الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وأن يديم رئاسته ويبارك في عمره ويصلح أنجاله، وأن يبارك في علماء ودعاة المملكة، وألا يحرمنا من العودة إلى هذا البلد المبارك الذي تهفو إليه نفوس المسلمين. والله الذي لا رب سواه، إن نفوسنا لا ترتاح ولا تطمئن إلا إذا وطئنا هذه الأرض الطيبة المباركة؛ لأننا نستفيد خلال إقامتنا هنا، ونعود إلى بلادنا مزودين بالعلم والمعرفة. وهذا يكون عونًا لنا على مواصلة الدعوة؛ فشكرًا لكل من وفر هذه الخدمات الطيبة للزوار خلال موسم الحج ورمضان أو غيرهما؛ فجزاهم الله أحسن الجزاء. فالمملكة وقيادتها وشعبها يتميزون بخدمة الحاج ولا يستطيع أحد أن يتفوق عليهم في ذلك».

أما الدكتور عبدالله شاكر محمد الجنيد الرئيس العام لجمعية أنصار السنة المحمدية بمصر، الذي حصل على شهادة الثانوية الأزهرية، ثم البكالوريوس والماجستير والدكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فقال: «ما رأيته بعيني ولمسته ولم أسمعه من أحد، شيء عجيب؛ فالترتيب والتنظيم والإكرام وحسن الضيافة لكل من قدم من خارج المملكة العربية السعودية، أمر مميز ولا يوجد إلا في هذه البلاد ومع قيادتها وشعبها. وهذا إن دل على شيء يدل على كرم الأصل وحسن المنبت. وهذا أمر لمسته خلال دراستي بالمملكة العربية السعودية؛ فالمواطن السعودي تميز بحبه لضيوف الرحمن. ومن سعى في استضافتنا معالي الرئيس العام للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي رجل موفق للخير دائمًا، والذي يتأمل مسيرته العلمية والعملية واهتمامه بالعلم والعلماء، وطلبة العلم، والتلاوة وقراءة القرآن الكريم، يلمس ذلك ويشاهده في غاية الوضوح».

وتابع الحاج الدكتور عبدالله شاكر قائلًا: «إن ما تقوم به الرئاسة العامة من خدمة لحجاج وزوار الحرمين الشريفين، أمر جميل ورائع ويستحق الإعجاب بالفعل، ولا نملك إلا أن ندعو لهؤلاء الرجال الذين سخروا أنفسهم لخدمة ضيوف الرحمن، سواء المواطن السعودي، أو قيادة هذه البلاد، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهدة الأمين -حفظهما الله- هؤلاء القادة الذين يقومون بصدق وإخلاص ووفاء على رعاية المسلمين في هذه الديار الطيبة المباركة، ثم الخدمات التي تقدم إلى سائر أنحاء العالم الإسلامي. ولا نغفل عن طباعة المصحف الشريف الذي يسلم لكل حاج ومعتمر وزائر للحرمين الشريفين؛ فهو هدية من خادم الحرمين الشريفين. فماذا أقول مقابل هذه الخدمات المباركة التي تقدمها المملكة؟! فلا أملك إلا الدعاء، وأردد دائمًا أن يوفق ولاة أمر هذه البلاد إلى كل خير، وأن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناتهم يوم القيامة».

فيما قال الدكتور محمد كمال الزمراوي رئيس مركز الدراسات العربية التابع للمجلس الأوروبي للعلوم الاجتماعية ورئيس المجلس العلمي للباحثين والعلماء المسلمين في إسبانيا: «أعتقد اعتقادًا جازمًا مبنيًّا على أصول علمية وأكاديمية، أن الخدمات التي قدمت للحرمين الشريفين منذ توحيد المملكة العربية السعودية على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله– إلى هذا العهد الزاهر: عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهد الأمين -حفظهما الله- لا يعادلها أي خدمات قدمت في العصور الماضية؛ فكفة المملكة العربية السعودية ترجح على غيرها بما تقدمه للإسلام والمسلمين، وهذا أمر مرئي يقرره التاريخ ويشهد به الحاضر. ولا شك أن الله -عز وجل– أكرم الأمة الإسلامية في هذه العصور أن ولَّى على الحرمين الشريفين حكام (آل سعود)؛ فقد أولوا العناية التامة الفائقة لهذه الأماكن المقدسة ولأهلها ولزائريها، سواء خدمات مادية أو معنوية. وأنا أقصد حرفية هاتين الكلمتين؛ فكلمة: خدمة مادية تتمثل في هذه الجهود الكبيرة المرئية فيما يقدم من خدمات عامة ونظافة عامة ورعاية صحية ووسائل نقل، وتيسير كافة ما يحتاجه الحاج أو المعتمر في مثل هذه الظروف. فالأماكن ضيقة والأيام محدودة ومعلومة ومعدود ومع هذا لا يعوز الحجاج أي خدمات؛ فكل ما يتمناه الحاج يجده، بل يجد في كل زيارة له مستوى تطور عالٍ؛ فكل من له عينان ولسان صادق وقلب طاهر يشاهد وينقل ويشكر».

ومضى الحاج الزمراوي قائلًا: «نجد التطور داخل المملكة يسير باحترافية وخطط مدروسة على جميع الأصعدة. وأحد هذه التطورات ما يحدث في الجهاز الذي يشرف مباشرةً على أعظم مسجدين في العالم، وهو الرئاسة العامة؛ فلقد عاصرت أكثر من رئيس للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وآخرهم -أطال الله عمره ونفعنا وجميع المسلمين بعلمه وأقواله- معالي الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس؛ فالرئاسة لديها تطور كبير في الخدمات التي تقدمها؛ فهي تلم وتجمع جميع المسلمين رغم اختلاف لغاتهم وثقافاتهم داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتقدم لهم جميع الخدمات، وعلى رأسها الخدمات العلمية والتوجيهية والإرشادية بكل صدق وإخلاص؛ فمن يحضر حلقات العلم بالحرمين أو حلقات تحفيظ القرآن الكريم، أو أماكن الإفتاء، أو يشاهد الشاشات التوجيهية والإرشادية بساحات الحرمين يجدها شاملة، وبكل اللغات، لتخدم جميع المسلمين، ولا تميز شخصًا عن آخر، كما أن جميع العاملين بالحرمين لديهم همة عالية ومحبة كبيرة لجميع قاصدي الحرمين؛ فهم يحملون الرسالة بكل محبة وإخلاص، فنشكر الرئيس العام على رئاسة الحرمين وجميع العاملين معه على ما يقومون به من جهود؛ فالعمل المنظم والمتطور داخل الحرمين الشريفين ليس بغريب؛ فملوك هذه البلاد قدوتهم، وهؤلاء الملوك هم من يقولون عن أنفسهم: خادم الحرمين الشريفين».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك