Menu
قيادة التحالف: نطبق أقصى درجات ضبط النفس.. و95 اختراقًا حوثيًا خلال 24 ساعة

شدد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اليوم الاثنين، أنه "يطبق أقصى درجات ضبط النفس بقواعد الاشتباك مع حق الرد المشروع لحالات الدفاع عن النفس في الجبهات"، في مواجهة الاختراقات الحوثية المستمرة، لوقف إطلاق النار الشامل الذي قرره التحالف برغبة من الحكومة اليمنية الشرعية، وبين التحالف "استمرار التزام التحالف والجيش الوطني اليمني بوقف إطلاق النار الشامل".

وأكدت قيادة التحالف أن "اجمالي الاختراقات التي قامت بها ميليشيات الحوثي لوقف إطلاق النار خلال الـ٢٤ ساعة الماضية بلغت ٩٥ اختراقًا، شملت الأعمال العدائية العسكرية، واستخدام جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

وحدد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، خطوات أساسية لنجاح مبادرة "وقف إطلاق النار الشامل" في اليمن لمدة 15 يومًا – بدأت الخميس الماضي- تشمل "خفض التصعيد.. اتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة.. دعم الجهود الإنسانية والاقتصادية بما يعود على الشعب اليمن، الذي يواجه أزمة طاحنة، لا سيما بعد تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في مدينة الشحر، التابعة لمحافظة حضرموت، شرق البلاد، وفق ما أعلنته اللجنة العليا للطوارئ في اليمن.

وتوضيحًا لملابسات مبادرة "وقف إطلاق النار الشامل في اليمن"، أوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي، العقيد الركن تركي المالكي، أن "المبادرة جاءت استجابة من قيادة القوات المشتركة للتحالف لقرار الحكومة اليمنية، ودعوة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، مارتن جريفيث لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا"، وأنه لـ"جدية ورغبة التحالف في تهيئة الظروف المناسبة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، يعلن التحالف وقف إطلاق النار الشامل في اليمن لمدة أسبوعين، اعتبارًا من 9 أبريل الجاري".

ونبّه التحالف العربي إلى أن مبادرة "وقف إطلاق النار الشامل في اليمن" خطوة "قابلة للتمديد بهدف تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ دعوة الأمم المتحدة بخصوص عقد اجتماع بين الحكومة الشرعية والحوثيين، وفريق عسكري من التحالف لبحث مقترحات تتعلق بخطوات وآليات تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل دائم في اليمن، وخطوات بناء الثقة الإنسانية والاقتصادية، واستئناف العملية السياسية بين الأطراف اليمنية للوصول إلى مشاورات بين الأشقاء اليمنيين للتوصل إلى حل سياسي شامل".

وقبل الإعلان عن مبادرة "وقف إطلاق النار الشامل"، أطلق الجيش اليمني عملية عسكرية لتحرير مديرية مكيراس، بمحافظة البيضاء؛ حيث نجح فى السيطرة الكاملة على معسكر "اللبنات" الاستراتيجي، ومناطق مجاورة بمحافظة الجوف، فيما ردت ميليشيا الحوثي باستهداف معسكر تابع للجيش اليمني بمحافظة "أبين" بصاروخ باليستي، أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

ونبّه وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، على أن "جماعة الحوثي لا تريد السلام ومتطلباته في اليمن.. هذه فرصة سانحة أمام ميليشيات الحوثي لإنهاء حربها العبثية على اليمن واليمنيين، وتمكيننا جميعًا من مجابهة خطر تفشي جائحة كورونا في اليمن".. رفضها لمبادرة التحالف يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أنها لا تريد السلام أو متطلباته، ولا تعرف غير لغة الحرب والدمار.. نحن نرحب بدعوة المبعوث الأممي لعقد اجتماع عاجل لمناقشة وقف إطلاق النار وتوحيد الجهود لمواجهة جائحة كورونا، عالميًّا".

وأضاف الحضرمي: "يأتي هذا انطلاقًا من حرصنا على السلام الشامل والمستدام وفقًا للمرجعيات والثوابت الوطنية، وهو الأمر الذي لا يمكن فرضه ولن نحيد عنه.. استجابت الحكومة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار ولمبادرة قيادة التحالف بسريانه اعتبارًا من اليوم لمدة أسبوعين، وهي فرصة سانحة من أجل مواجهة مخاطر تفشي فيروس كورونا المستجد في بلادنا...".

بدوره، شدد وزير الدولة السعودي، للشؤون الخارجية، عادل الجبير، على أن "وقف إطلاق النار في اليمن فرصة لاتفاق شامل.. نأمل في أن تساعد مبادرة التحالف في تسهيل الاجتماع الذي دعا إليه المبعوث الأممي إلى اليمن، بين ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين وممثلين عسكريين من التحالف للعمل مع الأمم المتحدة على تنفيذ اتفاق شامل ودائم لوقف إطلاق النار...".

ورحبت دول عربية وإسلامية ومنظمات دولية وإقليمية بإعلان التحالف العربي مبادرة "وقف إطلاق النار الشامل في اليمن"، وفيما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بهذه الخطوة، التي "تعزز الجهود نحو السلام، والاستجابة لمواجهة جائحة كورونا"، فقد طالب "الحكومة اليمنية والحوثيين لمتابعة التزامهما بوقف الأعمال العدائية على الفور، والانخراط -بحسن نية ودون شروط مسبقة- في مفاوضات يسّرها مبعوثي الخاص مارتن جريفيث".

2020-07-02T16:15:21+03:00 شدد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اليوم الاثنين، أنه "يطبق أقصى درجات ضبط النفس بقواعد الاشتباك مع حق الرد المشروع لحالات الدفاع عن النفس في الجبهات"، ف
قيادة التحالف: نطبق أقصى درجات ضبط النفس.. و95 اختراقًا حوثيًا خلال 24 ساعة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

قيادة التحالف: نطبق أقصى درجات ضبط النفس.. و95 اختراقًا حوثيًا خلال 24 ساعة

أكد التزامه بالوقف الشامل لإطلاق النار

قيادة التحالف: نطبق أقصى درجات ضبط النفس.. و95 اختراقًا حوثيًا خلال 24 ساعة
  • 12176
  • 0
  • 0
فريق التحرير
20 شعبان 1441 /  13  أبريل  2020   10:50 م

شدد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اليوم الاثنين، أنه "يطبق أقصى درجات ضبط النفس بقواعد الاشتباك مع حق الرد المشروع لحالات الدفاع عن النفس في الجبهات"، في مواجهة الاختراقات الحوثية المستمرة، لوقف إطلاق النار الشامل الذي قرره التحالف برغبة من الحكومة اليمنية الشرعية، وبين التحالف "استمرار التزام التحالف والجيش الوطني اليمني بوقف إطلاق النار الشامل".

وأكدت قيادة التحالف أن "اجمالي الاختراقات التي قامت بها ميليشيات الحوثي لوقف إطلاق النار خلال الـ٢٤ ساعة الماضية بلغت ٩٥ اختراقًا، شملت الأعمال العدائية العسكرية، واستخدام جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

وحدد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، خطوات أساسية لنجاح مبادرة "وقف إطلاق النار الشامل" في اليمن لمدة 15 يومًا – بدأت الخميس الماضي- تشمل "خفض التصعيد.. اتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة.. دعم الجهود الإنسانية والاقتصادية بما يعود على الشعب اليمن، الذي يواجه أزمة طاحنة، لا سيما بعد تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في مدينة الشحر، التابعة لمحافظة حضرموت، شرق البلاد، وفق ما أعلنته اللجنة العليا للطوارئ في اليمن.

وتوضيحًا لملابسات مبادرة "وقف إطلاق النار الشامل في اليمن"، أوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي، العقيد الركن تركي المالكي، أن "المبادرة جاءت استجابة من قيادة القوات المشتركة للتحالف لقرار الحكومة اليمنية، ودعوة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، مارتن جريفيث لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا"، وأنه لـ"جدية ورغبة التحالف في تهيئة الظروف المناسبة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، يعلن التحالف وقف إطلاق النار الشامل في اليمن لمدة أسبوعين، اعتبارًا من 9 أبريل الجاري".

ونبّه التحالف العربي إلى أن مبادرة "وقف إطلاق النار الشامل في اليمن" خطوة "قابلة للتمديد بهدف تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ دعوة الأمم المتحدة بخصوص عقد اجتماع بين الحكومة الشرعية والحوثيين، وفريق عسكري من التحالف لبحث مقترحات تتعلق بخطوات وآليات تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل دائم في اليمن، وخطوات بناء الثقة الإنسانية والاقتصادية، واستئناف العملية السياسية بين الأطراف اليمنية للوصول إلى مشاورات بين الأشقاء اليمنيين للتوصل إلى حل سياسي شامل".

وقبل الإعلان عن مبادرة "وقف إطلاق النار الشامل"، أطلق الجيش اليمني عملية عسكرية لتحرير مديرية مكيراس، بمحافظة البيضاء؛ حيث نجح فى السيطرة الكاملة على معسكر "اللبنات" الاستراتيجي، ومناطق مجاورة بمحافظة الجوف، فيما ردت ميليشيا الحوثي باستهداف معسكر تابع للجيش اليمني بمحافظة "أبين" بصاروخ باليستي، أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

ونبّه وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، على أن "جماعة الحوثي لا تريد السلام ومتطلباته في اليمن.. هذه فرصة سانحة أمام ميليشيات الحوثي لإنهاء حربها العبثية على اليمن واليمنيين، وتمكيننا جميعًا من مجابهة خطر تفشي جائحة كورونا في اليمن".. رفضها لمبادرة التحالف يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أنها لا تريد السلام أو متطلباته، ولا تعرف غير لغة الحرب والدمار.. نحن نرحب بدعوة المبعوث الأممي لعقد اجتماع عاجل لمناقشة وقف إطلاق النار وتوحيد الجهود لمواجهة جائحة كورونا، عالميًّا".

وأضاف الحضرمي: "يأتي هذا انطلاقًا من حرصنا على السلام الشامل والمستدام وفقًا للمرجعيات والثوابت الوطنية، وهو الأمر الذي لا يمكن فرضه ولن نحيد عنه.. استجابت الحكومة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار ولمبادرة قيادة التحالف بسريانه اعتبارًا من اليوم لمدة أسبوعين، وهي فرصة سانحة من أجل مواجهة مخاطر تفشي فيروس كورونا المستجد في بلادنا...".

بدوره، شدد وزير الدولة السعودي، للشؤون الخارجية، عادل الجبير، على أن "وقف إطلاق النار في اليمن فرصة لاتفاق شامل.. نأمل في أن تساعد مبادرة التحالف في تسهيل الاجتماع الذي دعا إليه المبعوث الأممي إلى اليمن، بين ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين وممثلين عسكريين من التحالف للعمل مع الأمم المتحدة على تنفيذ اتفاق شامل ودائم لوقف إطلاق النار...".

ورحبت دول عربية وإسلامية ومنظمات دولية وإقليمية بإعلان التحالف العربي مبادرة "وقف إطلاق النار الشامل في اليمن"، وفيما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بهذه الخطوة، التي "تعزز الجهود نحو السلام، والاستجابة لمواجهة جائحة كورونا"، فقد طالب "الحكومة اليمنية والحوثيين لمتابعة التزامهما بوقف الأعمال العدائية على الفور، والانخراط -بحسن نية ودون شروط مسبقة- في مفاوضات يسّرها مبعوثي الخاص مارتن جريفيث".

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك