Menu
حكومة أردوغان تستغلّ أزمة كورونا في عزل رؤساء 5 بلديات منتخبين

عزلت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، رؤساء 5 بلديات ينتمون لحزب «الشعوب الديمقراطي» التركي المؤيد للأكراد وعيّنت بدلًا منهم على الفور وكلاء من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، والّذي يقوده الرئيس التركي رجب أردوغان.

والرؤساء الخمسة المعزولون منذ صباح الاثنين والفائزون بآخر انتخاباتٍ محلية شهدتها عموم تركيا أواخر مارس من العام الماضي، هم محمد دمير الذي كان يمارس مهامه كرئيس بلديةٍ في مدينة بات مان جنوب شرقي البلاد، و4 رؤساء بلدياتٍ آخرين كانوا يمارسون مهامهم بمدينة ديار بكر، وهم ناشدة طوبراك ومصطفى عقل وطارق مرجان وأحمد كايا.

ونددت بروين بولدان، الرئيسة المشتركة للحزب المعارض لأردوغان، بإقالة رؤساء البلديات المنتخبين والّذين ينتمون لحزبها، بحسب «العربية».

وقالت في تغريدة على صفحتها في «تويتر»: "بينما ينشغل العالم بمحاربة فيروس كورونا المستجد، يواصل حزب أدوغان حربه ضد إرادة شعبنا، لكننا سنقاوم معًا ضد الفيروس وهذا الحزب".

وأضافت أن «الإنسانية ستنتصر على الفاشية والفيروس في آنٍ واحد».

ومن جهته، ندد أيضًا بركات كار وهو قيادي من حزب «الشعوب الديمقراطي» بإقالة رؤساء البلديات الخمسة.

وقال عبر الهاتف من أنقرة إن «السلطات التركية تستثمر أزمة كورونا لصالحها وتستغل انشغال العالم به».

وأضاف أن «استغلال الحزب الحاكم لانشغال العالم بالفيروس المميت يذكّرنا باستغلاله سابقًا لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشل منتصف يوليو 2016 على حكم الرئيس أردوغان؛ حيث تلا ذلك اعتقال الآلاف وإغلاق مئات وسائل الإعلام في البلاد».

وكانت وزارة الداخلية التركية قد عزلت منذ آخر انتخاباتٍ محلية شهدتها البلاد، رؤساء 37 بلدية من الحزب المؤيد للأكراد.

كما أنها عزلت أيضًا رؤساء بلديتين من حزب «الشعب الجمهوري» المعارض واعتقلت واحدًا منهم.

وتعتقل أنقرة عشرات رؤساء البلديات من الحزب المؤيد للأكراد وحُكم على بعضهم بالسجن لسنوات ومنهم عدنان سلجوك مزراكلي، والّذي حُكم عليه غيابيًا بالسجن مدة 9 أعوام و4 أشهر.

وكذلك تعتقل أنقرة عددًا من قادة الحزب المؤيد للأكراد ونوابه في البرلمان ومنهم رئيسه المشترك الأسبق صلاح الدين دميرتاش ورئيسته السابقة فيغان يوكسك داغ وكلاهما معتقلان منذ أكثر من 3 سنوات.

2020-10-12T15:05:49+03:00 عزلت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، رؤساء 5 بلديات ينتمون لحزب «الشعوب الديمقراطي» التركي المؤيد للأكراد وعيّنت بدلًا منهم على الفور وكلاء من حزب «العدالة وال
حكومة أردوغان تستغلّ أزمة كورونا في عزل رؤساء 5 بلديات منتخبين
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

حكومة أردوغان تستغلّ أزمة كورونا في عزل رؤساء 5 بلديات منتخبين

عَيَّنَ بدلًا منهم أعضاءً من حزبه في العدالة والتنمية..

حكومة أردوغان تستغلّ أزمة كورونا في عزل رؤساء 5 بلديات منتخبين
  • 879
  • 0
  • 0
فريق التحرير
28 رجب 1441 /  23  مارس  2020   04:52 م

عزلت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، رؤساء 5 بلديات ينتمون لحزب «الشعوب الديمقراطي» التركي المؤيد للأكراد وعيّنت بدلًا منهم على الفور وكلاء من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، والّذي يقوده الرئيس التركي رجب أردوغان.

والرؤساء الخمسة المعزولون منذ صباح الاثنين والفائزون بآخر انتخاباتٍ محلية شهدتها عموم تركيا أواخر مارس من العام الماضي، هم محمد دمير الذي كان يمارس مهامه كرئيس بلديةٍ في مدينة بات مان جنوب شرقي البلاد، و4 رؤساء بلدياتٍ آخرين كانوا يمارسون مهامهم بمدينة ديار بكر، وهم ناشدة طوبراك ومصطفى عقل وطارق مرجان وأحمد كايا.

ونددت بروين بولدان، الرئيسة المشتركة للحزب المعارض لأردوغان، بإقالة رؤساء البلديات المنتخبين والّذين ينتمون لحزبها، بحسب «العربية».

وقالت في تغريدة على صفحتها في «تويتر»: "بينما ينشغل العالم بمحاربة فيروس كورونا المستجد، يواصل حزب أدوغان حربه ضد إرادة شعبنا، لكننا سنقاوم معًا ضد الفيروس وهذا الحزب".

وأضافت أن «الإنسانية ستنتصر على الفاشية والفيروس في آنٍ واحد».

ومن جهته، ندد أيضًا بركات كار وهو قيادي من حزب «الشعوب الديمقراطي» بإقالة رؤساء البلديات الخمسة.

وقال عبر الهاتف من أنقرة إن «السلطات التركية تستثمر أزمة كورونا لصالحها وتستغل انشغال العالم به».

وأضاف أن «استغلال الحزب الحاكم لانشغال العالم بالفيروس المميت يذكّرنا باستغلاله سابقًا لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشل منتصف يوليو 2016 على حكم الرئيس أردوغان؛ حيث تلا ذلك اعتقال الآلاف وإغلاق مئات وسائل الإعلام في البلاد».

وكانت وزارة الداخلية التركية قد عزلت منذ آخر انتخاباتٍ محلية شهدتها البلاد، رؤساء 37 بلدية من الحزب المؤيد للأكراد.

كما أنها عزلت أيضًا رؤساء بلديتين من حزب «الشعب الجمهوري» المعارض واعتقلت واحدًا منهم.

وتعتقل أنقرة عشرات رؤساء البلديات من الحزب المؤيد للأكراد وحُكم على بعضهم بالسجن لسنوات ومنهم عدنان سلجوك مزراكلي، والّذي حُكم عليه غيابيًا بالسجن مدة 9 أعوام و4 أشهر.

وكذلك تعتقل أنقرة عددًا من قادة الحزب المؤيد للأكراد ونوابه في البرلمان ومنهم رئيسه المشترك الأسبق صلاح الدين دميرتاش ورئيسته السابقة فيغان يوكسك داغ وكلاهما معتقلان منذ أكثر من 3 سنوات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك