Menu
ارتفاع أسعار الذهب والبلاتين والفضة.. وهبوط البلاديوم في تعاملات الأربعاء

ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، قرب ذروة ثمانية أعوام، وحققت الأوقية «الأونصة» في التعاملات الفورية 1783.52 دولارًا، وصعدت في المعاملات الآجلة في الولايات المتحدة إلى 1802.20 دولار، فيما هبطت أسعار نزل البلاديوم إلى 1915.90 دولارًا للأوقية وارتفع البلاتين إلى 824.54 دولارًا، والفضة إلى 18.24 دولارًا.

وتعزز الطلب على الذهب الذي يُعد ملاذًا آمنًا بفعل المخاوف إزاء تأثير تزايد الإصابات بفيروس كورونا في دول عدة على الاقتصاد العالمي، وقال المحلل في آي.جي ماركتس، كايل رودا «لرويترز»: يظل الذهب مهيمنًا كبديل للسندات وأداة تحوط عامة.. العامل الرئيسي الذي يقود هذا الاتجاه في الوقت الراهن هو استمرار وجود درجة عالية من الضبابية بشأن توقّعات النمو العالمية مستقبلًا.

وتابع المحلل في آي.جي ماركتس: علاوة على ذلك، ففي حين زادت توقعات التضخم قليلًا تراهن الأسواق على أن يواصل واضعو السياسات بذل قصارى جهدهم؛ لكبح العائدات لتحفيز الاقتصادات ودعم الأوضاع المالية.

2020-07-07T16:43:42+03:00 ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، قرب ذروة ثمانية أعوام، وحققت الأوقية «الأونصة» في التعاملات الفورية 1783.52 دولارًا، وصعدت في المعاملات الآجلة في الولايات ا
ارتفاع أسعار الذهب والبلاتين والفضة.. وهبوط البلاديوم في تعاملات الأربعاء
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


ارتفاع أسعار الذهب والبلاتين والفضة.. وهبوط البلاديوم في تعاملات الأربعاء

اقتربت من ذروة 8 أعوام.. وتنامي مخاوف كورونا يعزز الطلب

ارتفاع أسعار الذهب والبلاتين والفضة.. وهبوط البلاديوم في تعاملات الأربعاء
  • 52
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 ذو القعدة 1441 /  01  يوليو  2020   12:07 م

ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، قرب ذروة ثمانية أعوام، وحققت الأوقية «الأونصة» في التعاملات الفورية 1783.52 دولارًا، وصعدت في المعاملات الآجلة في الولايات المتحدة إلى 1802.20 دولار، فيما هبطت أسعار نزل البلاديوم إلى 1915.90 دولارًا للأوقية وارتفع البلاتين إلى 824.54 دولارًا، والفضة إلى 18.24 دولارًا.

وتعزز الطلب على الذهب الذي يُعد ملاذًا آمنًا بفعل المخاوف إزاء تأثير تزايد الإصابات بفيروس كورونا في دول عدة على الاقتصاد العالمي، وقال المحلل في آي.جي ماركتس، كايل رودا «لرويترز»: يظل الذهب مهيمنًا كبديل للسندات وأداة تحوط عامة.. العامل الرئيسي الذي يقود هذا الاتجاه في الوقت الراهن هو استمرار وجود درجة عالية من الضبابية بشأن توقّعات النمو العالمية مستقبلًا.

وتابع المحلل في آي.جي ماركتس: علاوة على ذلك، ففي حين زادت توقعات التضخم قليلًا تراهن الأسواق على أن يواصل واضعو السياسات بذل قصارى جهدهم؛ لكبح العائدات لتحفيز الاقتصادات ودعم الأوضاع المالية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك