الرياض في عيون أميرها المحبوب فيصل

تحظى عاصمة أطهر البلاد باهتمام القيادة أيدها الله، وهي إحدى مناطق بلادنا المملكة العربية السعودية، وتمثّل المنطقة الكبرى من جهة المساحة بعد المنطقة الشرقية، والأكثر في عدد السكان بعد مكة المكرمة، وتأتي في وسط بلادنا الغالية، منها انطلاق توحيد هذا الكيان العظيم على يد المؤسّس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وقد نالت اهتمام القيادة من مؤسس بلادنا، ومرورًا بملوك هذا الوطن العظيم، ووصولًا إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -أدام الله عزه وحفظه - الذي كان أميرًا لها لأكثر من خمسة عقود مما كان له كبير الأثر في نموها وتميزها.

تنعم هذه المنطقة كغيرها من مناطق بلادنا الحبيبة، باهتمام القيادة الحكيمة أعزها الله من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان- حفظهما الله ورعاهما- فشهدت الخدمات، والتنمية، وتطور المنطقة بمحافظاتها، ولما لهذه المناطق من أهمية كبرى لدى ولاة أمرنا - أيدهم الله- فقد صدر الأمر الملكي الكريم بتعيين الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه أميرًا لها، يمثل خادم الحرمين الشريفين فيها، ويتأكّد من تحقيق سير العدالة فيها، ويعمل على حفظ الأمن في ربوعها، وكذلك توفير كافة الخدمات للمواطنين فيها، والتأكد من كفاءة وفاعلية الخدمات التي تقدم للمواطنين، وتلقي شكاوى واستدعاءات المواطنين فيها.

الأمير فيصل بن بندر ذو الشخصية الإدارية الناجحة والعقلية المحنكة، جميل المنطق، صاحب الكلمة والحضور الملفت، جمع الله له مع ذلك التواضع والأدب، ولا غرابة في ذلك، شخصية تعمل بإخلاص وتتلمس الاحتياجات، وتصحح الأخطاء والهفوات، محبًا للعمل، متطلعًا للنتائج، بإتقان وإبداع.

الأمير فيصل أمير الرياض ومهندسها، جاء ليواصل مرحلة التطور والبناء في عاصمتنا الغالية، وهو الأمير الثالث عشر الذي يعتلي عرش إمارتها، ويدير شؤونها وترتبط به ــ أيده الله ــ خمسًا وعشرين إمارة، تخدم المواطنين في أرجاء هذه المنطقة الغالية، تضم الجامعات، والكليات، والمعاهد، والمدارس، والمستشفيات، والدوائر المتنوعة، والأندية، والملاعب، والمرافق العامة، والحدائق.

أسأل الله لسموه الإعانة والتوفيق، والبركة والتيسير، والعمر المديد على ما يرضيه ثم يحقق تطلعات القيادة الحكيمة أعزها الله، إن ربي سميع مجيب.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa