عصر التدريب التفاعلي

كنا في الأسبوع الماضي في دورة عن "الذكاء العاطفي"، وكنت كما الكثير منا قرأنا العديد من الكتب والمقالات والعروض التقديمية عن هذا الموضوع ونعتقد أننا قد ألممنا به بنسبة طيبة، وكان حضوري للدورة في البداية للاستزادة من المعلومات وأيضاً بناء علاقات جديدة وتعارف.

ولكن ما وجدت أن الدورة كانت أقرب لورشة عمل، حيث تم التركيز على التفاعل من خلال بداية التقسيم لمجموعات وعمل نقاط / درجات ترصد بحسب المهمات التي تنجح فيها كل مجموعة.

فبعد شرح مبسط يبدأ إسناد المهمة والتنافس، وفعلاً كان وسيلة لإظهار العديد من المهارات والمواهب للمتدربين في سياق الموضوع الرئيسي مثل الإلقاء والعصف الذهني والتحليل والإتصال.

وكان مدرب الدورة الدكتور إيهاب خليل متمكنًا وذا أسلوب تفاعلي وإبداعي يحرص على مشاركة الجميع و التفاعل وهذا مما يشكر عليه.

وعليه نحن في عصر المعلومات فالوصول للمعلومة ميسر و قد تكون أحيانًا كثيرة تجد المعلومات في العديد من  أشكال العرض (مقالات- بحوث -فيديوهات - إنيميشن - عروض تقديمية) في النت و التطبيقات أيضًا .

ووفقاً نظرية 10-20-70  وهي نسب مما تحفظه عقولنا تكون نسبة 70% هي ما كان فيه ممارسة و تطبيق. 

وعليه، إن  التفاعل مع المعلومة هو ما يحفظها في عقولنا للاستفادة منها.

فعلى المدربين و من يريد إيصال معلومة و تثبيت مهارة أن يكون التدريب التفاعلي أو بالأصح الآن أن يمزج  بين المعلومة و التطبيق العملي وممكن أن يكون ذلك من خلال تطبيق نظرية 20-80 حيث المعلومة 20% و التفاعل 80% .

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa